نهج‌البلاغه
از سخنان امیرالمؤمنین علی (ع)

خطبه ۱۷۶

متن عربی و ترجمهٔ فارسی

۴ شرح برای این بخش ↓
۱۷۶خطبه
نمایش

متن عربی

تصحیح صبحی صالح

ومن خطبة له (عليه السلام) وفيها يعظ ويبيّن فضل القرآن وينهى عن البدعة

[عظة الناس :] انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللهِ، وَاتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللهِ، وَاقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللهِ، فَإنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَعْذَرَ إلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ، وَاتَّخَذَ عَلَيْكُمْ الْحُجَّةَ، وَبَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الاْعْمَالِ، وَمَكَارِهَهُ مِنْهَا، لِتَتَّبِعُوا هذِهِ، وَتَجْتَنِبُوا هذِهِ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) كَانَ يَقُولُ: «إنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، وَإنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ».

وَاعْلَمُوا أنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللهِ شَيْءٌ إلاَّ يَأْتي فِي كُرْه، وَمَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ شَيءٌ إلاَّ يَأْتِي فِي شَهْوَة. فَرَحِمَ اللهُ رَجُلاً نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ، وَقَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ، فَإنَّ هذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْء مَنْزِعاً، وَإنَّهَا لاَ تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَة فِي هَوىً.

وَاعْلَمُوا ـ عِبَادَ اللهِ ـ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِي إلاَّ وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ، فَلاَ يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَمُسْتَزِيْداً لَهَا، فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ، وَالْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ، قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ، وَطَوَوْهَا طَيَّ الْمَنَازلِ.

[فضل القرآن :] وَاعْلَمُوا أَنَّ هذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لاَ يَغُشُّ، وَالْهَادِي الَّذِي لاَ يُضِلُّ، وَالْمحَدِّثُ الَّذِي لاَ يَكْذِبُ، وَمَا جَالَسَ هذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلاَّ قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَة أَوْ نُقْصَان: زِيَادَة فِي هُدىً، أَوْ نُقْصَان مِنْ عَمىً. وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَد بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَة، وَلاَ لاحَد قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنىً; فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ، وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لاَوَائِكُمْ، فَإنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ، وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ، وَالْغَيُّ وَالضَّلاَلُ، فَاسْأَلُوا اللهَ بِهِ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ، وَلاَ تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ، إنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إلَى اللهِ بِمِثْلِهِ.

وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ، وَأَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْه، فَإنَّهُ يُنَادِي مُنَاد يَوْمَ الْقِيَامةِ: أَلاَ إنَّ كُلَّ حَارِث مُبْتَلىً فِي حَرْثِهِ وَعَاقِبَةِ عَمَلِهِ، غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرآنِ; فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَأَتْبَاعِهِ، وَاسْتَدِلُّوهُ عَلى رِّبِّكُمْ، وَاسْتَنْصِحُوهُ عَلى أَنْفُسِكُمْ، وَاتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ، وَاسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ.

[الحث على العمل :] الْعَمَلَ الْعَمَلَ، ثُمَّ النِّهَايَةَ النِّهَايَةَ، وَالاسْتَقَامَةَ الاسْتِقَامَةَ، ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ، وَالْوَرَعَ الْوَرَعَ! إنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إلى نِهَايَتِكُمْ، وَإنَّ لَكُمْ عَلَماً فَاهْتَدُوا بِعَلَمِكُمْ، وَإنَّ لِلاْسْلاَمِ غَايَةً فانْتَهُوا إلى غَايَتِهِ، وَاخْرُجُوا إلَى اللهِ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَقِّهِ، وَبَيَّنَ لكُمْ مِنْ وَظَائِفِهِ. أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ، وَحَجِيجٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْكُمْ.

[نصائح للناس :] أَلاَ وَإنَّ الْقَدَرَ السَّابِقَ قَدْ وَقَعَ، وَالْقَضَاءَ الْمَاضِيَ قَدْ تَوَرَّدَ، وَإنِّي مُتَكَلِّمٌ بِعِدَةِ اللهِ وَحُجَّتِهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾،

وَقَدْ قُلْتُمْ «رَبُّنَا اللهُ»، فَاسْتَقِيمُوا عَلَى كِتَابِهِ، وَعَلَى مِنْهَاجِ أَمْرِهِ، وَعَلَى الطَّرِيقَةِ الصَّالِحَةِ مِنْ عِبَادتِهِ، ثُمَّ لاَ تَمْرُقُوا مِنْهَا، وَلاَ تَبْتَدِعُوا فِيهَا، وَلاَ تُخَالِفُوا عَنْهَا; فَإنَّ أَهْلَ الْمُرُوقِ مُنْقَطَعٌ بِهمْ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

ثُمَّ إيَّاكُمْ وَتَهْزِيعَ الاْخْلاَقِ وَتَصْرِيفَهَا، وَاجْعَلُوا اللِّسَانَ وَاحِداً، وَلْيَخْتَزِنَ الرَّجُلُ لِسَانَهُ، فَإنَّ هذَا اللِّسَانَ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ، وَاللهِ مَا أَرَى عَبْداً يَتَّقِي تَقْوَى تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْتَزِنَ لِسَانَهُ، وَإنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ، وَإنَّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ: لاِنَّ الْمُؤْمِنَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بَكَلاَم تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ، فَإنْ كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ، وَإنْ كَانَ شَرّاً وَارَاهُ، وَإنَّ الْمُنَافِقَ يَتَكَلَّمُ بِمَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ لاَ يَدْرِي مَاذَا لَهُ، وَمَاذَا عَلَيْهِ،

وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): «لاَ يَسْتَقِيمُ إيمَانُ عَبْد حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلاَ يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ»؛ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللهَ سُبْحانَهُ وَهُوَ نَقِيُّ الرَّاحَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ، سَلِيمُ اللِّسَانِ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ، فَلْيَفْعَلْ.

[تحريم البدع :] وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ الْمُؤمِنَ يَسْتَحِلُّ الْعَامَ مَا اسْتَحَلَّ عَاماً أَوَّلَ، وَيُحَرِّمُ الْعَامَ مَا حَرَّمَ عَاماً أَوَّلَ، وَأَنَّ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ لاَ يُحِلُّ لَكُمْ شَيْئاً مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ، وَلكِنَّ الْحَلاَلَ مَا أَحَلَّ اللهُ، وَالْحَرَامَ مَا حَرَّمَ اللهُ، فَقَدْ جَرَّبْتُمُ الاْمْورَ وَضَرَّسْتُمُوهَا، وَوُعِظْتُمْ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَضُرِبَتِ الاْمْثَالُ لَكُم، وَدُعِيتُمْ إلَى الاْمْرِ الْوَاضِحِ; فَلاَ يَصَمُّ عَنْ ذلِكَ إلاَّ أَصَمُّ، وَلاَ يَعْمَى عَنْهُ إلاَّ أَعْمَى.

وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اللهُ بِالْبَلاَءِ وَالتَّجَارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْء مِنَ الْعِظَةِ، وَأَتَاهُ الْتَّقْصِيرُ مِنْ أَمَامِه، حَتَّى يَعْرِفَ مَا أَنْكَرَ، وَيُنْكِرَ مَا عَرَفَ. وَإنَّمَا النَّاسُ رَجُلاَنِ: مُتَّبِعٌ شِرْعَةً، وَمُبْتَدِعٌ بِدْعَةً، لَيْسَ مَعَهُ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ بُرْهَانُ سُنَّة، وَلاَ ضِياءُ حُجَّة.

[القرآن :] وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَعِظْ أَحَداً بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ، وَسَبَبُهُ الاْمِينُ، وَفِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ، وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ، وَمَا لِلْقَلْبِ جَلاَءٌ غَيْرُهُ، مَعَ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ الْمُتَذَكِّرُونَ، وَبَقِيَ النَّاسُونَ أَوِ الْمُتَنَاسُونَ. فَإِذَا رَأَيْتُمْ خَيْراً فَأَعِينُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ شَرّاً فَاذْهَبُوا عَنْهُ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) كَانَ يَقُولُ: «يَابْنَ آدَمَ، اعْمَلِ الْخَيْرَ وَدَعِ الشَّرَّ، فَإِذَا أَنْتَ جَوَادٌ قَاصِدٌ»

[انواع الظلم :] أَلاَ وَإنَّ الظُّلْمَ ثَلاَثَةٌ: فَظُلْمٌ لاَ يُغْفَرُ، وَظُلْمٌ لاَ يُتْرَكُ، وظُلْمٌ مَغْفُورٌ لاَ يُطْلَبُ. فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لاَ يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ. وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لاَ يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً. الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ، لَيْسَ هُوَ جَرْحاً بِالْمُدَى وَلاَ ضَرْباً بِالسِّيَاطِ، وَلكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذلِكَ مَعَهُ. فَإِيَّاكُمْ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ، فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيَما تَكْرَهُونَ مِنَ الْحَقّ، خَيْرٌ مِنْ فُرْقَة فِيَما تُحِبُّونَ مِنَ الْبَاطِلِ، وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَة خَيْراً مِمَّنْ مَضَى، وَلاَ مِمَّنْ بَقِيَ.

[لزوم الطاعة :] يَا أيُّهَا النَّاسُ طُوبى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، وَطُوبى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ، وَأَكَلَ قُوتَهُ، وَاشْتَغَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ، فَكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُل، وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَة!

ترجمهٔ فارسی

ترجمهٔ محمد دشتی

(اين سخنرانى را امام در روزهاى نخست خلافت خود در سال 35 هجرى در مدينه ايراد فرمود).

1. ضرورت اطاعت از دستورات الهى:

مردم از آنچه خداوند بيان داشته بهره گيريد، و از پند و اندرزهاى خدا پند پذيريد، و نصيحت هاى او را قبول كنيد، زيرا خداوند با دليل هاى روشن، راه عذر را به روى شما بسته، و حجّت را بر شما تمام كرده است. و اعمالى كه دوست دارد بيان فرموده، و از آنچه كراهت دارد معرّفى كرد، تا از خوبى ها پيروى و از بدى هاى دورى گزينيد، همانا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم همواره مى فرمود: «گرداگرد بهشت را دشوارى ها (مكاره) و گرداگرد آتش جهنّم را هوس ها و شهوات گرفته است».

آگاه باشيد چيزى از طاعت خدا نيست جز آن كه با كراهت انجام مى گيرد، و چيزى از معصيت خدا نيست جز اينكه با ميل و رغبت عمل مى شود. پس رحمت خداوند بر كسى كه شهوات خود را مغلوب و هواى نفس را سركوب كند، زيرا كار مشكل، باز داشتن نفس از شهوت بوده كه پيوسته خواهان نافرمانى و معصيت است.

بندگان خدا بدانيد كه انسان با ايمان، شب را به روز، و روز را به شب نمى رساند جز آن كه نفس خويش را متّهم مى داند، همواره نفس را سرزنش مى كند، و گناه كارش مى شمارد. پس در دنيا چونان پيشينيان صالح خود باشيد، كه در پيش روى شما در گذشتند و همانند مسافران، خيمه خويش را از جا در آوردند و به راه خود رفتند.

2. ويژگى هاى قرآن:

آگاه باشيد همانا اين قرآن پند دهنده اى است كه نمى فريبد، و هدايت كننده اى است كه گمراه نمى سازد، و سخنگويى است كه هرگز دروغ نمى گويد.

كسى با قرآن همنشين نشد مگر آن كه بر او افزود يا از او كاست، در هدايت او افزود و از كور دلى و گمراهى اش كاست.

آگاه باشيد كسى با داشتن قرآن، نيازى ندارد و بدون قرآن بى نياز نخواهد بود. پس درمان خود را از قرآن بخواهيد، و در سختى ها از قرآن يارى بطلبيد، كه در قرآن درمان بزرگ ترين بيمارى ها يعنى كفر و نفاق و سركشى و گمراهى است، پس به وسيله قرآن خواسته هاى خود را از خدا بخواهيد، و با دوستى قرآن به خدا روى آوريد، و به وسيله قرآن از خلق خدا چيزى نخواهيد، زيرا وسيله اى براى تقرّب بندگان به خدا، بهتر از قرآن وجود ندارد.

آگاه باشيد، كه شفاعت قرآن پذيرفته، و سخنش تصديق مى گردد، آن كس كه در قيامت، قرآن شفاعتش كند بخشوده مى شود، و آن كس كه قرآن از او شكايت كند محكوم است، در روز قيامت ندا دهنده اى بانگ مى زند كه:(1) «آگاه باشيد امروز هر كس گرفتار بذرى است كه كاشته و عملى است كه انجام داده، جز اعمال منطبق با قرآن» پس شما در شمار عمل كنندگان به قرآن باشيد، از قرآن پيروى كنيد، با قرآن خدا را بشناسيد، و خويشتن را با قرآن اندرز دهيد، و رأى و نظر خود را برابر قرآن متّهم كنيد، و خواسته هاى خود را با قرآن نادرست بشماريد.

______________________________

(1). اشاره به علم: اسكاتولوژى ‏ESCHATOLOGY (واپسين شناسى، معاد شناسى).

3. تشويق به اعمال نيكو:

عمل صالح عمل صالح سپس آينده نگرى آينده نگرى و استقامت استقامت آنگاه، بردبارى بردبارى و پرهيزكارى پرهيزكارى؛ براى هر كدام از شما عاقبت و پايان مهلتى تعيين شده، با نيكوكارى بدانجا برسيد.

همانا پرچم هدايتى براى شما بر افراشتند، با آن هدايت شويد، و براى اسلام نيز هدف و نتيجه اى است به آن دسترسى پيدا كنيد، و با انجام واجبات، حقوق الهى را ادا كنيد، كه وظائف شما را آشكارا بيان كرده و من گواه اعمال شما بوده و در روز قيامت از شما دفاع مى كنم و به سود شما گواهى مى دهم.

آگاه باشيد آنچه از پيش مقرّر شده بود، به وقوع پيوست، و خواسته هاى گذشته الهى انجام شد، و همانا من با تكيه به وعده هاى الهى و براهين روشن او سخن مى گويم كه فرمود: «كسانى كه گفتند پروردگار ما خداست، سپس استقامت ورزيدند، فرشتگان بر آنها فرود مى آيند و مى گويند، نترسيد و محزون نباشيد كه بشارت باد بر شما بهشتى كه به شما وعده داده اند». و همانا شما گفتيد: پروردگار ما خداست، پس در عمل به دستورات قرآن خدا، و در ادامه راهى كه فرمان داد، و بر روش درست پرستش بندگان او، استقامت داشته باشيد، و پايدار مانيد، و از دستورات خدا سرپيچى نكنيد، و در آن بدعت گزار مباشيد، و از آن منحرف نگرديد، زيرا خارج شوندگان از دستورات الهى در روز قيامت از رحمت خدا دورند.

4. ضرورت كنترل زبان:

سپس مواظب باشيد كه اخلاق نيكو را در هم نكشيد و به رفتار ناپسند مبدّل نسازيد.(1) زبان و دل را هماهنگ كنيد. مرد بايد زبانش را حفظ كند، زيرا همانا اين زبان سركش، صاحب خود را به هلاكت مى اندازد. به خدا سوگند، پرهيزكارى را نديده ام كه تقوا براى او سودمند باشد مگر آن كه زبان خويش را حفظ كرده بود، و همانا زبان مؤمن در پس قلب او، و قلب منافق از پس زبان اوست. زيرا مؤمن هر گاه بخواهد سخنى گويد، نخست مى انديشد، اگر نيك بود اظهار مى دارد، و چنانچه ناپسند، پنهانش مى كند، در حالى كه منافق آنچه بر زبانش آمد مى گويد، و نمى داند چه به سود او، و چه حرفى بر ضرر اوست.

و پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود: «ايمان بنده اى استوار نگردد تا دل او استوار شود، و دل استوار نشود تا زبان استوار گردد.» پس هر كس از شما بتواند خدا را در حالى ملاقات كند كه دستش از خون و اموال مسلمانان پاك، و زبانش از عرض و آبروى مردم سالم ماند، بايد چنين كند.

__________________________

(2). نفى تفكّر: اموراليسم ‏AMORALISM كه معتقدند ارزشهاى اخلاقى ضرورتى ندارد.

5. پرهيز از بدعت ها:

اى بندگان خدا آگاه باشيد مؤمن كسى است كه حلال خدا را هم اكنون حلال، و حرام خدا را هم اكنون حرام بشمارد، و آنچه را مردم با بدعت ها تغيير دادند، چيزى از حرام را حلال نمى كند، زيرا حلال همان است كه خدا حلال كرده و حرام همان چيزى است كه خدا حرام شمرده است.(1)

پس شما در امور و حوادث روزگار تجربه آموختيد، و از تاريخ گذشتگان پند گرفتيد، مثل ها براى شما زده اند، و به امرى آشكار دعوت شده ايد، جز ناشنوايان كسى ادّعاى نشنيدن حق را ندارد، و جز كوران و كور دلان كسى ادّعاى نديدن واقعيّت ها نمى كند.

آن كس كه از آزمايش ها و تجربه هاى خدا دادى سودى نبرد از هيچ پند و اندرزى سود نخواهد برد و كوته فكرى دامنگير او خواهد شد تا آنجا كه بد را خوب، و خوب را بد مى نگرد.

و همانا مردم دو دسته اند، گروهى پيرو شريعت و دين، و برخى بدعت گزارند كه از طرف خدا دليلى از سنّت پيامبر، و نورى از براهين حق ندارند.

__________________________________________

(1). اثبات وجود ارزشهاى ثابت، ملاكها و معيارهاى ثابت و نقد و ردّ تفكّر دياليك تيكى كه هر چيزى را متغيّر مى‏ پندارد و مى‏ گويد چيز ثابتى وجود ندارد.

6. ويژگى هاى قرآن:

همانا خداوند سبحان كسى را به چيزى چون قرآن پند نداده است، كه قرآن ريسمان استوار خدا، و وسيله ايمنى بخش است. در قرآن بهار دل، و چشمه هاى دانش است، براى قلب جلايى جز قرآن نتوان يافت، بخصوص در جامعه اى كه بيدار دلان درگذشته و غافلان و تغافل كنندگان حضور دارند. پس هر جا كه نيكى ديديد يارى كنيد، و هر گاه چيز بد و ناروايى مشاهده كرديد دورى گزينيد، زيرا پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم همواره مى فرمود: «اى فرزند آدم، كار نيك را انجام ده، و كار بد را واگذار، اگر چنين كنى در راه راست الهى قرار خواهى داشت».

7. اقسام ظلم و ستم:

آگاه باشيد كه ظلم بر سه قسم است، ظلمى كه نابخشودنى است، و ظلمى كه بدون مجازات نمى ماند، و ظلمى كه بخشودنى و جبران شدنى است، امّا ظلمى كه نابخشودنى است، شرك به خداى سبحان است، كه فرمود: «خداوند هيچ گاه از شرك به خود، در نمى گذرد» و امّا ظلمى كه بخشودنى است، ستمى است كه بنده با گناهان بر خويشتن روا داشته است، و ظلمى كه بدون مجازات نيست، ستمگرى بعضى از بندگان بر بعض ديگر است كه قصاص در آنجا سخت است، مجروح كردن با كارد، يا تازيانه زدن نيست بلكه اينها در برابرش كوچك است پس مبادا در دين دو رويى ورزيد، كه همبستگى و وحدت در راه حق «گر چه كراهت داشته باشيد» از پراكندگى در راه باطل «گرچه مورد علاقه شما باشد» بهتر است زيرا خداوند سبحان نه به گذشتگان و نه آيندگان، چيزى را با تفرقه عطا نفرموده است.

8. ضرورت خود سازى:

اى مردم خوشا به حال كسى كه عيب شناسى نفس، او را از عيب جويى ديگران باز دارد، و خوشا به حال كسى كه به خانه و خانواده خود پردازد، و غذاى حلال خود را بخورد، و به اطاعت پروردگار مشغول باشد، و بر خطاهاى خويش بگريد، و همواره به خويشتن خويش مشغول باشد و مردم از او در امان باشند.

ترجمهٔ سید جعفر شهیدی

از بيان خدا سود بريد و از موعظتهاى او پند گيريد، و اندرز وى را بپذيريد. همانا خدا آشكارا براى شما جاى عذر نگذاشت، و بر شما حجّت گرفت، و آن را كه خوش مى دارد يا ناخوش مى شمارد برايتان بيان داشت كه پى آن رويد، و از اين دور شويد. همانا رسول خدا (ص) مى فرمود: «گرداگرد بهشت را دشواريها فرا گرفته است، و گرداگرد دوزخ را هوس دنيا»، بدانيد كه چيزى از طاعت خدا نيست جز كه با كراهت انجام گيرد، و چيزى از معصيت خدا نيست جز كه با ميل و رغبت.

پس خدا بيامرزد كسى را كه شهوت را مغلوب كند، و هواى نفس را سركوب، كه نفس را به دشوارى توان از شهوت كندن، كه پيوسته خواهان نافرمانى است و هوس راندن.

و بندگان خدا بدانيد كه مرد با ايمان شب را به روز و روز را به شب نمى رساند جز كه نفس خود را نزد خويش متّهم مى داند، پيوسته با آن عتاب دارد، و گناهكارش مى شمارد. پس در دنيا چون كسانى باشيد كه پيش از شما به سر بردند، و چون آنان كه پيش روى تان مردند. چون مسافر، خيمه خويش را از جا در آوردند، ويرانش كردند، و راه را در سپردند.

و بدانيد كه اين قرآن پندگويى است كه فريب ندهد، و راهنمايى است كه گمراه نكند، و حديث خوانى است كه دروغ نگويد، و كسى با قرآن ننشست جز كه چون برخاست افزون شد يا از وى كاست: افزونى در رستگارى، و كاهش از كورى -و دل بيمارى-، و بدانيد كسى را كه با قرآن است نياز نباشد، و بى قرآن بى نياز نباشد.

پس بهبودى خود را از قرآن بخواهيد، و در سختيها از آن طلب يارى نماييد، كه قرآن بزرگترين آزار را موجب بهى است و آن كفر و دورويى و بيراهه شدن و گمرهى است.

پس از خدا بخواهيد به وسيلت قرآن، و بدان روى آريد به دوستى آن، و به قرآن خيرى مخواهيد از آفريدگان، كه بندگان روى به خدا نكردند با وسيلتى مانند قرآن، و بدانيد كه قرآن ميانجيى پذيرفته است، و گوينده اى گواهى شده.

هر كه را روز رستاخيز قرآن ميانجى شود، بپذيرند، و آن را كه سعايت كند، گواهيش به زيان او گيرند. همانا روز رستاخيز منادى بانگ برآرد كه: هر كس -حساب- هر چه را اندوخته است بر عهده دارد، و پايان كار خود را پايندان بود، جز اندوزندگان قرآن -كه حسابى نبود بر آنان-. پس در شمار گردآورندگان قرآن باشيد و پيروان آن، و قرآن را دليل گيريد بر شناخت پروردگارتان، و آن را نصيحتگوى خود شماريد، و رايهاتان را -كه با قرآن سازوار نيست- متّهم داريد، و خواهشهاى نفسانى خويش را خيانتكار انگاريد.

به كار -برخيزيد- به كار -برخيزيد-. پس به پايان رسانيد به پايان رسانيد و پايدار مانيد پايدار مانيد پس شكيبايى شكيبايى پس پارسايى پارسايى.

شما را پايانى است، خود را بدان برسانيد. براى شما نشانه اى است، آن را راهنماى خود دانيد. اسلام را مقصدى است تا بدان مقصد برانيد.

از عهده حقّ خدا برآييد، با گزاردن آنچه بر شما واجب داشته، و -انجام دادن- وظيفتها كه بيان كرده -و بر شما نگاشته-. من گواه شمايم و روز رستاخيز از شما پشتيبانى مى نمايم.

آگاه باشيد آنچه از پيش مقدر شده بود، به وقوع پيوست -و كسى كه شايستگى امامت داشت، بر كرسى خلافت نشست-، و آنچه در علم خدا گذشته بود، اندك اندك پديدار گشت -و درون گروهى كه به نفاق مى زيستند آشكار-. من از وعده خدا و حجّت او سخن مى گويم كه فرمود: «همانا آنان كه گفتند پروردگار ما اللّه است، سپس پايدار ماندند، فرشتگان بر آنان فرود مى آيند كه مترسيد و اندوهگين مباشيد، و مژده باد شما را به بهشتى كه به شما وعده داده اند». و شما گفتيد پروردگار ما «اللّه» است، پس بر -حكم- كتاب او پايدار مانيد، و بر راه روشن او استوار، و به روش درست پرستش پايدار، و از آن به ديگر سو مرويد و در آن نوآورى مكنيد، و با آن مخالف مشويد، كه از راه بيرون شدگان، روز رستاخيز نزد خدا درمانند -و حجّت آوردن نتوانند-.

خوى خود را برمگردانيد، و زبان را با دل يكى گردانيد. و هر يك -از شما- زبان خود را نگاه دارد، كه اين زبان، به صاحبش قصد سركشى دارد. به خدا، نمى بينم بنده اى را كه پرهيزگار بود و پرهيزگارى اش وى را سود دهد، مگر آن گاه كه زبان خويش در كام كشد. همانا زبان مرد با ايمان در پس دل اوست -و آنچه گويد در گرو ايمان است-. و دل منافق از پس زبان اوست -و هر چه بر زبان راند بر او تاوان است- چه، مرد با ايمان چون خواهد سخنى بر زبان آرد، در آن نيك بينديشد، اگر نيك است، آشكارش كند، و اگر بد است پنهانش دارد، و منافق مى گويد آنچه بر زبانش آيد، و نمى داند چه به سود اوست و چه او را نشايد، و رسول خدا (ص) فرمود: «ايمان بنده اى استوار نگردد تا دل او استوار نشود، و دل او استوار نشود تا زبان او استوار نگردد.» پس هر يك از شما كه تواند خدا را ديدار كند -دست به خون و مال مسلمانان نيالوده، و زبان به ريختن آبروى شان نگشوده- چنين كند.

و بندگان خدا بدانيد كه مؤمن اين سال چيزى را حلال مى شمارد، كه سال نخست حلال دانسته، و اين سال آن را حرام مى داند كه سال نخست حرام شمرده، و بدعتى را كه مردم پديد آوردند، چيزى را كه بر شما حرام است حلال نمى كند. حلال چيزى است كه خدا آن را روا كرده، و حرام چيزى است كه خدا آن را ناروا شمرده.

همانا كارها را تجربه نموديد، و آن را چنانكه بايد آزموديد، و از -سرگذشت- كسانى كه پيش از شما بودند پند آموختيد، و از مثلها كه براى شما زدند، دانش اندوختيد، و به كارى خوانده شده ايد كه آشكار است، -شريعتى كه احكام آن پديدار است-. پس آن كه آن را به گوش نگيرد، ناشنواست، و آن كه آن را نبيند، نابيناست، و آن را كه خدا از آزمايش و تجربتها سود نرساند، از پند بهره برندارد، و تقصير -چون دشمن- پيش روى او در آيد -و راه وى را بگرداند- چندان كه ناشناخته را شناخته انگارد، و شناخته را ناشناخت داند.

مردم دو دسته اند: آن كه پيرو شريعت است، و آن كه پديد آورنده بدعت است، كه نه با او از خداى سبحان برهانى از سنّت است، و نه -فرا راه او- چراغى روشن از دليل و حجّت.

و همانا خداى سبحان كسى را به چيزى پند نداده است چون قرآن، كه آن ريسمان استوار خداست، و وسيلت اوست كه امين است -و مصون از خطاست-. در آن بهار دل است و چشمه هاى دانش، و زنگار دل را تنها مايه جلاست و موجب فروزش، -شما را پند مى دهم- حالى كه پند پذيران رفتند، و فراموشكاران، و خود به فراموشى زدگان، بر جاى هستند، پس اگر خيرى ديديد مرا بر آن يار باشيد، و اگر شرّى ديديد، از آن به كنار باشيد كه رسول خدا (ص) مى فرمود: «اى پسر آدم كار نيك كن و كار بد را واگذار -كه چون چنين كنى- در كار تيز رفتارى و از كار خود برخوردار.»

بدانيد كه ستم بر سه گونه است: آن كه آمرزيدنى نيست، و آن كه واگذاشتنى نيست، و آن كه بخشوده است، و بازخواست كردنى نيست. امّا آن كه آمرزيدنى نيست، همتا انگاشتن براى خداست -كه بزرگترين ظلمهاست- و خدا در قرآن فرمود: «همانا خدا شرك آوران را نخواهد بخشود.» امّا ستمى كه بر بنده ببخشايند، ستم اوست بر خود به برخى كارهاى ناخوشايند. امّا آن كه واگذاشتنى نيست، ستم كردن بندگان است بر يكديگر كه آن را قصاصى است هر چه دشوارتر. و آن قصاص زخمى نبودن از كارد -كه به تن فرو برند- و يا تازيانه كه بر بدن فرود آورند، بلكه چيزى است كه برابر آن رنج اين المها را خرد شمرند.

پس در دين خدا از گونه گون شدن و ناپايدار ماندن بپرهيزيد كه همراه جماعت بودن در حقّى كه آن را خوش نمى انگاريد، بهتر است از پراكنده شدن به خاطر باطلى كه آن را دوست مى داريد، و همانا خداوند سبحان خيرى نبخشد به كسى كه جدايى گزيند -از مردمان-، نه از گذشتگان و نه از باقى ماندگان.

اى مردم خوشا كسى كه پرداختن به عيب خويش وى را از عيب ديگران بازدارد. خوشا كسى كه در خانه نشيند و قوت خود خورد، و به فرمانبردارى پروردگار روى آرد، و بر گناه خود بگريد تا سرگرم كار خويش باشد و مردم را از گزند خود آسوده گذارد.

پایان خطبه ۱۷۶
شرح‌های خطبه ۱۷۶شرح موردنظر را انتخاب کنید۴ شرح

با گشودن این بخش، شرح‌ها بارگیری می‌شوند.

کپی و اشتراک

عنوان، شماره و منبع همراه متن می‌مانند.