نهج‌البلاغه
از سخنان امیرالمؤمنین علی (ع)

خطبه ۱۰۹

متن عربی و ترجمهٔ فارسی

۳ شرح برای این بخش ↓
۱۰۹خطبه
نمایش

متن عربی

تصحیح صبحی صالح

ومن خطبة له (عليه السلام) في بيان قدرة الله وانفراده بالعظمة وأمر البعث

[قدرة اللّه ] كُلُّ شَيْء خَاشِعٌ لَهُ، وَكُلُّ شَيْء قَائِمٌ بِهِ: غِنى كُلِّ فَقِير، وَعِزُّ كُلِّ ذَلِيل، وَقُوَّةُ كُلِّ ضَعِيف، وَمَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوف، مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ، وَمَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ، وَمَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَمَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ.

لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ، بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ، لَمْ تَخُلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَة، وَلاَ اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَة، وَلاَ يَسْبِقُكَ مَنْ طلَبْتَ، وَلاَ يُفْلِتُكَ مَنْ أَخَذْتَ، وَلاَ يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَلاَ يَزِيدُ في مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ، وَلاَيَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ، وَلاَيَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِكَ. كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَةٌ، وَكُلُّ غَيْب عِنْدَكَ شَهَادَةٌ.

أَنْتَ الاْبَدُ فَلاَ أَمَدَ لَكَ، وَأَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلاَ مَحِيصَ عَنْكَ، وَأَنْتَ الْمَوْعِدُ فَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إلاَّ إِلَيْكَ، بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّة، وَإِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ نَسَمَة. سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ! سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ! وَمَا أصْغَرَ كُلَّ عَظِيمَة فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ! وَمَا أَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ! وَمَا أَحْقَرَ ذلِكَ فِيَما غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ! وَمَا أَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا، وَمَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الاْخِرَةِ!

[ومنها في الملائكة الكرام :] مِنْ مَلاَئِكَة أَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ، وَرَفَعْتَهُمْ عَنْ أَرْضِكَ; هُمْ أَعْلَمُ خَلْقِكَ بِكَ، وَأَخْوَفُهُمْ لَكَ، وَأَقْرَبُهُمْ مِنْكَ; لَمْ يَسْكُنُوا الاْصْلاَبَ، وَلَمْ يُضَمَّنُوا الاْرْحَامَ، وَلَمْ يُخْلَقُوا ﴿مِن مَّاءٍ مَّهِينٍ﴾، وَلَمْ يَتَشَعَّبْهُمْ ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ ;وَإِنَّهُمْ عَلَى مَكَانِهمْ مِنْكَ، وَمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَكَ، وَاسْتِجْمَاعِ أَهْوَائِهِمْ فِيكَ، وَكَثْرَةِ طَاعَتِهِمْ لَكَ، وَقِلَّةِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ أَمْرِكَ، لَوْ عَايَنُوا كُنْهَ مَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ لَحَقَّرُوا أَعْمَالَهُمْ، وَلَزَرَوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَلَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَمْ يَعْبُدُوكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَلَمْ يُطِيعُوكَ حَقَّ طَاعَتِكَ.

[عصيان الخلق :] سُبْحَانَكَ خَالِقاً وَمَعْبُوداً! بِحُسْنِ بَلاَئِكَ عِنْدَ خَلْقِكَ، خَلَقْتَ دَاراً، وَجَعَلْتَ فِيهَا مَأْدُبـَةً ، مَشْرَباً وَمَطْعَماً، وَأَزْوَاجاً وَخَدَماً، وَقُصُوراً، وَأَنْهَاراً، وَزُرُوعاً، وَثِمَاراً. ثُمَّ أَرْسَلْتَ دَاعِياً يَدْعُو إِلَيْهَا، فَلاَ الدَّاعِيَ أَجَابُوا، وَلاَ فِيَما رَغَّبْتَ رَغِبُوا، وَلاَ إِلَى مَا شَوَّقْتَ إِلَيْهِ اشْتَاقُوا. أَقْبَلُوا عَلَى جِيفَة قَدْ افْتَضَحُوا بِأَكْلِهَا، وَاصْطَلَحُوا عَلَى حُبِّهَا، وَمَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ، وَأَمْرَضَ قَلْبَهُ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْن غَيْرِ صَحِيحَة، وَيَسْمَعُ بَأُذُن غَيْرِ سَمِيعَة، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ، وَأَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ، وَوَلِهَتْ عَلَيْهَا نَفْسُهُ،

فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا، وَلِمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا، حَيْثُـمَا زَالَتْ زَالَ إِلَيْهَا، وَحَيْثُما أَقْبَلَتْ أَقْبَلَ عَلَيْهَا; لاَ يَنْزَجِرُ مِنَ اللهِ بِزَاجِر، وَلاَيَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظ، وَهُوَ يَرَى الْمَأْخُوذِينَ عَلَى الْغِرَّةِ، حَيْثُ لاَ إِقَالَةَ وَلاَ رَجْعَةَ، كَيْفَ نَزَلَ بِهمْ مَا كَانُوا يَجْهَلُونَ، وَجَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا مَا كَانُوا يَأْمَنُونَ، وَقَدِمُوا مِنَ الاْخِرَةِ عَلَى مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. فَغَيْرُ مَوْصُوف مَا نَزَلَ بِهمْ.

اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِمْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ وَحَسْرَةُ الْفَوْتِ، فَفَتَرَتْ لَهَا أَطْرَافُهُمْ، وَتَغَيَّرَتْ لَهَا أَلْوَانُهُمْ. ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ فِيهِمْ وُلُوجاً، فَحِيلَ بَيْنَ أَحَدِهِمْ وَبَيْنَ مَنْطِقِهِ، وَإِنَّهُ لَبَيْنَ أَهْلِهِ يَنْظُرُ بِبَصَرِهِ، وَيَسْمَعُ بِأُذُنِهِ، عَلَى صِحَّة مِنْ عَقْلِهِ، وَبَقَاء مِنْ لُبِّهِ، يُفَكِّرُ فِيمَ أَفْنَى عُمْرَهُ، وَفِيمَ أَذْهَبَ دَهْرَهُ! وَيَتَذَكَّرُ أَمْوَالاً جَمَعَهَا، أَغْمَضَ فِي مَطَالِبِهَا، وَأَخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَمُشْتَبِهَاتِهَا، قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُ جَمْعِهَا، وَأَشْرَفَ عَلَى فِرَاقِهَا، تَبْقَى لِمَنْ وَرَاءَهُ يَنْعَمُونَ فِيهَا، وَيَتَمَتَّعُونَ بِهَا، فَيَكُونُ الْمَهْنَأُ لِغَيْرِهِ، وَالْعِبءُ عَلَى ظَهْرِهِ. وَالْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِهَا، فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدَامَةً عَلَى مَا أَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَمْرِهِ، وَيَزْهَدُ فِيَما كَانَ يَرْغَبُ فِيهِ أَيَّامَ عُمُرِهِ، وَيَتَمَنَّى أَنَّ الَّذِي كَانَ يَغْبِطُهُ بِهَا وَيَحْسُدُهُ عَلَيْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ!

فَلَمْ يَزَلِ الْمَوْتُ يُبَالِغُ فِي جَسَدِهِ حَتَّى خَالَطَ لِسَانُهُ سَمْعَهُ، فَصَارَ بَيْنَ أَهْلِهِ لاَ يَنْطِقُ بِلِسَانِهِ، وَلاَ يَسْمَعُ بِسَمْعِهِ: يُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ في وجُوهِهِمْ، يَرَى حَرَكَاتِ أَلْسِنَتِهِمْ، وَلاَ يَسْمَعُ رَجْعَ كَلاَمِهِمْ. ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ الْتِيَاطاً بِهِ، فَقُبِضَ بَصَرُهُ كَمَا قُبِضَ سَمْعُهُ، وَخَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ، فَصَارَ جِيفَةً بَيْنَ أَهْلِهِ، قَدْ أوْ حَشُوا مِنْ جَانِبِهِ، وَتَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ. لاَ يُسْعِدُ بَاكِياً، وَلاَ يُجِيبُ دَاعِياً. ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَخَطٍّ فِي الاْرْضِ، فَأَسْلَمُوهُ فِيهِ إِلَى عَمَلِهِ، وَانْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ.

[القيامة :] حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، وَالاْمْرُ مَقَادِيرَهُ، وَأُلْحِقَ آخِرُ الْخَلْقِ بِأَوَّلِهِ، وَجَاءَ مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا يُرِيدُهُ مِنْ تَجْدِيدِ خَلْقِهِ، أَمَادَ السَّماءَ وَفَطَرَهَا ، وَأَرَجَّ الاْرْضَ وَأَرْجَفَهَا، وَقَلَعَ جِبَالَها وَنَسَفَهَا، وَدَكَّ بَعْضُهَا بَعْضاً مِنْ هَيْبَةِ جَلاَلَتِهِ وَمَخُوفِ سَطْوَتِهِ، وَأَخْرَجَ مَنْ فِيهَا، فَجَدَّدَهُمْ بَعْدَ إِخْلاَقِهمْ، وَجَمَعَهُمْ بَعْدَ تَفْرِيِقِهِم، ثُمَّ مَيَّزَهُمْ لِمَا يُريدُهُ مَنْ مَسْأَلَتِهِمْ عَنْ خَفَايَا الاْعْمَالِ وَخَبَايَا الاْفْعَالِ، وَجَعَلَهُمْ فَرِيقَيْنِ: أَنْعَمَ عَلَى هؤُلاَءِ وَانْتَقَمَ مِنْ هؤُلاَءِ.

فَأَمَّا أَهْلُ الطَّاعَةِ فَأَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ، وَخَلَّدَهُمْ في دَارِهِ، حَيْثُ لاَ يَظْعَنُ النُّزَّالُ، وَلاَ تَتَغَيَّرُ بِهِمُ الْحَالُ، وَلاَ تَنُوبُهُمُ الاْفْزَاعُ، وَلاَ تَنَالُهُمُ الاْسْقَامُ، وَلاَ تَعْرِضُ لَهُمُ الاْخْطَارُ، وَلاَ تُشْخِصُهُمُ الاْسْفَارُ.

وَأَمَّا أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ فَأَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَار، وَغَلَّ الاْيْدِيَ إِلَى الاْعْنَاقِ، وَقَرَنَ النَّوَاصِيَ بِالاْقْدَامِ، وَأَلْبَسَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ، وَمُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ، فِي عَذَاب قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ، وَبَاب قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِهِ، فِي نَار لَهَا كَلَبٌ وَلَجَبٌ، وَلَهَبٌ سَاطِعٌ، وَقَصِيفٌ هَائِلٌ، لاَ يَظْعَنُ مُقِيمُهَا، وَلاَ يُفَادَى أَسِيرُهَا، وَلاَ تُفْصَمُ كُبُولُهَا. لاَ مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى، وَلاَ أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى.

[ومنها في ذكر النبي صلى الله عليه وآله :] قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَصَغَّرَهَا، وَأَهْوَنَ بَهَا وَهَوَّنَهَا، وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ تعالى زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً، وَبَسَطَهَا لِغَيْرِهِ احْتِقَاراً، فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ، وَأَمَاتَ ذِكْرَهَا عَنْ نَفْسِهَ، وَأَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ، لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشاً، أوْ يَرْجُوَفِيهَا مَقَاماً. بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً، وَنَصَحَ لاِمَّتِهِ مُنْذِراً، وَدَعاَ إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً، وَخَوَّفَ مِنَ النَّارِ مُحَذِّراً.

[أهل البيت (عليه السلام)] نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَيَنَابِيعُ الْحُكْمِ، نَاصِرُنا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَعَدُوُّنا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.

ترجمهٔ فارسی

ترجمهٔ محمد دشتی

1. وصف قدرت پروردگار

همه چيز برابر خدا خاشع، و همه چيز با يارى او، بر جاى مانده است.

خدا بى نياز كننده هر نيازمند، و عزت بخش هر خوار و ذليل، نيروى هر ناتوان، و پناهگاه هر مصيبت زده است.

هر كس سخن گويد مى شنود، و هر كه ساكت باشد اسرار درونش را مى داند،

روزى زندگان بر اوست و هر كه بميرد به سوى او باز مى گردد.

خدايا چشم ها تو را نديده تا از تو خبر دهند، كه پيش از توصيف كنندگان از موجودات، بوده اى.

آفرينش براى ترس از وحشت تنهايى نبود، و براى سودجويى آنها را نيافريدى.

كسى از قدرت تو نتواند بگريزد، و هر كس را بگيرى از قدرت تو نتواند خارج گردد،

گناهكاران از عظمت تو نكاهند، و اطاعت كنندگان بر قدرت تو نيفزايند.

آن كس كه از قضاى تو به خشم آيد نتواند فرمانت را برگرداند، و هر كس كه به فرمان تو پشت كند از تو بى نياز نگردد.

هر سرّى نزد تو آشكار و هر پنهانى نزد تو هويداست.

تو خداى هميشه اى و بى پايان، و تو پايان هر چيزى، كه گريزى از آن نيست.

وعده گاه همه، محضر توست، و رهايى از تو جز به تو ممكن نيست،

و زمام هر جنبنده اى به دست تو است، و به سوى تو بازگشت هر آفريده اى است.

پاك و منزّهى اى خدا چقدر بزرگ و والاست قدر و عظمت تو،

و چه بزرگ است آنچه را كه از خلقت تو مى نگرم و چه كوچك است هر بزرگى در برابر قدرت تو،

و چه با عظمت است آنچه را كه از ملكوت تو مشاهده مى كنم، و چه ناچيز است برابر آنچه كه بر ما نهان است از سلطنت تو،

و چه فراگير است در اين جهان نعمت هاى تو، و چه كوچك است نعمت هاى فراوان دنيا در برابر نعمتهاى آخرت.

2. وصف فرشتگان

شگفت آور است آفرينش فرشتگان تو كه گروهى از آنها را در آسمان ها سكونت دادى و از زمين بالا برده اى. آنها از همه آفريدگان نسبت به تو آگاه ترند، و بيشتر از همه نسبت به تو بيمناكند، و به تو نزديك ترند.

فرشتگانى كه در پشت پدران قرار نگرفته و در رحم مادران پرورش نيافته اند، و از آبى پست خلق نشده اند، و ناراحتى و مشكلات زندگى آنان را پراكنده نساخته.

آنها با مقام و مرتبتى كه دارند، و از ارزشى كه در نزد تو برخوردارند، و آنگونه كه تو را دوست دارند، فراوان تو را اطاعت مى كنند كه اندك غفلتى در فرمان تو ندارند.

اگر آنچه بر آنان پوشيده است بدانند، همه كارهاى خود را كوچك و ناچيز مى شمارند، و بر خويش ايراد مى گيرند، و مى دانند آنگونه كه بايد، تو را عبادت نكرده اند، و آن چنان كه سزاوار توست فرمانبردار نبودند.

3. نعمتهاى خداوند و سوء استفاده ها

خدايا ستايش تو را سزاست، كه آفريننده و معبودى، و بندگان را به درستى آزمايش كردى. خانه آخرت را آفريدى و سفره رنگارنگ نعمت ها را گستراندى، و در آن انواع نوشيدنى، خوردنى، همسران، ميهمانداران، قصرها، نهرهاى روان، ميوه ها و كشتزاران، قراردادى.

سپس پيامبرى را فرستادى تا انسان ها را به آن خانه و نعمت ها دعوت كند. افسوس كه مردم نه آن دعوت كننده را اجابت كردند، و نه به آنچه تو ترغيبشان كردى رغبت نشان دادند، و نه به آنچه تو تشويقشان كردى مشتاق شدند. بر لاشه مردارى روى آوردند كه با خوردن آن رسوا شدند، و در دوستى آن همداستان گرديدند.

4. خطر عشق و وابستگى هاى دروغين

هركس به چيزى عشق ناروا ورزد، نابينايش مى كند، و قلبش را بيمار كرده، با چشمى بيمار مى نگرد، و با گوشى بيمار مى شنود. خواهش هاى نفس پرده عقلش را دريده، دوستى دنيا دلش را ميرانده است، شيفته بى اختيار دنيا و برده آن است و برده كسانى است كه چيزى از دنيا در دست دارند. دنيا به هر طرف برگردد او نيز بر مى گردد، و هرچه هشدارش دهند از خدا نمى ترسد. از هيچ پند دهنده اى شنوايى ندارد، با اينكه گرفتار آمدگان دنيا را مى نگرد كه راه پس و پيش ندارند و در چنگال مرگ اسيرند.

مى بيند كه آنها بلاهايى را كه انتظار آن را نداشتند بر سرشان فرود آمد و دنيايى را كه جاويدان مى پنداشتند از آنها جدا شده و به آنچه در آخرت وعده داده شده بودند خواهند رسيد.

5. وصف چگونگى مرگ و مردن

و آنچه بر آنان فرود آيد وصف ناشدنى است. سختى جان كندن و حسرت از دست دادن دنيا، به دنيا پرستان هجوم آورد. بدن ها در سختى جان كندن سست شده و رنگ باختند،

مرگ آرام آرام همه اندامشان را فرا گرفته، زبان را از سخن گفتن باز مى دارد، و او در ميان خانواده اش افتاده با چشم خود مى بيند و با گوش مى شنود و با عقل درست مى انديشد كه عمرش را در پى چه كارهايى تباه كرده و روزگارش را چگونه سپرى كرده به ياد ثروت هايى كه جمع كرده مى افتد، همان ثروت هايى كه در جمع آورى آنها چشم بر هم گذاشته و از حلال و حرام و شبهه ناك گرد آورده و اكنون گناه جمع آورى آن همه بر دوش اوست كه هنگام جدايى از آنها فرا رسيده، و براى وارثان باقى مانده است تا از آن بهرمند گردند، و روزگار خود گذرانند.

راحتى و خوشى آن براى ديگرى و كيفر آن بر دوش اوست، و او در گرو اين اموال است كه دست خود را از پشيمانى مى گزد به خاطر واقعيّت هايى كه هنگام مرگ مشاهده كرده است. در اين حالت از آنچه كه در زندگى دنيا به آن علاقمند بود بى اعتنا شده آرزو مى كند، اى كاش آن كس كه در گذشته بر ثروت او رشك مى برد، اين اموال را جمع كرده بود.

اما مرگ هم چنان بر اعضاى بدن او چيره مى شود، تا آن كه گوش او مانند زبانش از كار مى افتد، پس در ميان خانواده اش افتاده نه مى تواند با زبان سخن بگويد و نه با گوش بشنود، پيوسته به صورت آنان نگاه مى كند، و حركات زبانشان را مى نگرد اما صداى كلمات آنان را نمى شنود، سپس چنگال مرگ تمام وجودش را فرا مى گيرد، و چشم او نيز مانند گوشش از كار مى افتد، و روح از بدن او خارج مى شود، و چون مردارى در بين خانواده خويش بر زمين مى ماند كه از نشستن در كنار او وحشت دارند، و از او دور مى شوند.

نه سوگواران را يارى مى كند و نه خواننده اى را پاسخ مى دهد، سپس او را به سوى منزلگاهش در درون زمين مى برند، و به دست عملش مى سپارند و براى هميشه از ديدارش چشم مى پوشند.

6. وصف رستاخيز و زنده شدن دوباره

تا آن زمان كه پرونده اين جهان بسته شود، و خواست الهى فرا رسد، و آخر آفريدگان به آغاز آن بپيوندد، و فرمان خدا در آفرينش دوباره در رسد. آنگاه آسمان را به حركت آورد و از هم بشكافد، و زمين را به شدت بلرزاند، و تكان سخت دهد، كه كوه ها از جا كنده شده و در برابر هيبت و جلال پروردگارى بر يكديگر كوبيده و متلاشى شده و با خاك يكسان گردد.

سپس هر كس را كه در زمين به خاك سپرده شده، در آورد، و پس از فرسودگى تازه شان گرداند، و پس از پراكنده شدن، همه را گرد آورد، سپس براى حسابرسى و روشن شدن اعمال از هم جدا سازد. آنها را به دو دسته تقسيم فرمايد: به گروهى نعمت ها دهد و از گروه ديگر انتقام گيرد.

اما فرمانبرداران را در جوار رحمت خود جاى دهد و در بهشت جاويدان قرار دهد،(1) خانه اى كه مسكن گزيدگان آن هرگز كوچ نكنند و حالات زندگى آنان تغيير نپذيرد، در آنجا دچار ترس و وحشت نشوند، و بيمارى ها در آنها نفوذ نخواهد كرد، خطراتى دامنگيرشان نمى شود، و سفرى در پيش ندارند تا از منزلى به منزل ديگر كوچ كنند.

و امّا گنه كاران را در بدترين منزلگاه در آورد، و دست و پاى آنها را با غل و زنجير به گردنشان در آويزد، چنانكه سرهايشان به پاها نزديك گردد، جامه هاى آتشين بر بدنشان پوشاند، و در عذابى كه حرارت آتش آن بسيار شديد و بر روى آنها بسته، و صداى شعله ها هراس انگيز است قرار دهد. جايگاهى كه هرگز از آن خارج نگردند، و براى اسيران آن غرامتى نپذيرند، و زنجيرهاى آن گسسته نمى شود، مدّتى براى عذاب آن تعيين نشده تا پايان پذيرد و نه سر آمدى تا فرا رسد.

______________________________

(1). اشاره به علم: پنولوژى ‏PENOLOGY (كيفر شناسى).

7. پارسايى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم

پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دنيا را كوچك شمرد و در چشم ديگران آن را ناچيز جلوه داد. آن را خوار مى شمرد و در نزد ديگران خوار و بى مقدار معرّفى فرمود. و مى دانست كه خداوند براى احترام به ارزش او دنيا را از او دور ساخت و آن را براى ناچيز بودنش به ديگران بخشيد. پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از جان و دل به دنيا پشت كرد، و ياد آن را در دلش ميراند. دوست مى داشت كه زينت هاى دنيا از چشم او دور نگهداشته شود، تا از آن لباس فاخرى تهيّه نسازد، يا اقامت در آن را آرزو نكند، و براى تبليغ احكامى كه قطع كننده عذرهاست تلاش كرد، و امّت اسلامى را با هشدارهاى لازم نصيحت كرد، و با بشارت ها مردم را به سوى بهشت فراخواند، و از آتش جهنّم پرهيز داد.

8. ويژگيهاى اهل بيت عليهم السّلام

ما از درخت سرسبز رسالتيم، و از جايگاه رسالت و محل آمد و شد فرشتگان برخاستيم، ما معدنهاى دانش و چشمه سارهاى حكمت الهى هستيم. ياران و دوستان ما در انتظار رحمت پروردگارند و دشمنان و كينه توزان ما در انتظار كيفر و لعنت خداوند به سر مى برند.

ترجمهٔ سید جعفر شهیدی

هر چيز برابر او فرو افتاده و خوار است، و همه بدو ايستاده و برقرار.

بى نيازى هر تهيدست است، و عزّت هر خوار. نيروى هر ناتوان، و پناه هر اندوهبار.

هر كه سخن گويد، سخن او شنود، و هر كه خاموش باشد نهان او داند.

هر كه زنده باشد، روزيش با اوست، و هر كه بميرد، بازگشتش بدوست.

ديده ها تو را نديده است تا از تو خبر دهد، كه تو پيش از هر آفريده اى كه خواهد وصف تو را سر دهد.

بيم تنهايى نداشتى تا خلق را بيافرينى، و آنان را نيافريدى تا از ايشان سودى بينى.

آن را كه بجويى از تو پيش نيفتد، و آن را كه بگيرى از دستت نرهد،

و آن كه فرمان تو نبرد از قدرتت نكاهد، و آن كه تو را مطيع باشد، بر ملك تو نيفزايد.

امر تو را بازنگرداند، آن كه بر قضاى تو خشم گيرد، و بى نياز از تو نبود، آن كه فرمانت نپذيرد.

هر رازى نزد تو آشكار است، و هر نهانى نزد تو پديدار.

تو هميشه اى و بى پايان، تو پايان هر چيزى، و گريز از تو نتوان.

وعده گاه محضر توست، و رهايى از تو جز به تو نيست،

و در دست قدرت تو زمام هر جنبنده اى است، و به سوى تو بازگشت هر آفريده اى است.

پاك خدايا چه بزرگ است آنچه مى بينيم از خلقت تو، و چه خرد است، بزرگى آن در كنار قدرت تو،

و چه با عظمت است آنچه مى بينيم از ملكوت تو، و چه ناچيز است برابر آنچه بر ما نهان است از سلطنت تو،

و چه فراگير است نعمت تو در اين جهان، و چه اندك است در كنار نعمتهاى آن جهان.

از فرشتگانى كه در آسمانهايت جايشان دادى، و از زمين خود برترشان بردى. آنان از ديگر آفريدگانت تو را بهتر شناسند، و از عقاب تو بيشتر مى هراسند، و به تو نزديكترند -لا جرم پيوسته در حمد و سپاسند-. نه در پشتهاى پدران بوده اند، نه درون زهدانهاى مادران، نه از نطفه ناچيز آفريده اند، و نه پراكنده گردش زمان.

آنان با مرتبتى كه از آن برخوردارند، و منزلتى كه نزد تو دارند، و يكدله تو را دوست دارند، و تو را فراوان طاعت مى گزارند، و اندك غفلتى در فرمان تو نيارند، اگر آنچه بر آنان پوشيده است چنانكه بايد دانند، كارهاى خود را خرد بينند، و بر خويشتن خرده گيرند، و بدانند كه تو را نپرستيدند، چنانكه بايد، و طاعت نگزاردند آنسان كه شايد.

ستودن تو راست كه آفريننده و معبودى، بندگانت را نيك آزمودى. خانه اى آفريدى و خوانى گستردى، نوشيدنى، و خوردنى، و جفتها، و خدمتكاران در آن فراهم آوردى، و كاخها و نهرهاى روان، و كشتزارها و ميوه هاى فراوان.

سپس دعوت كننده -پيامبران- فرستادى تا بندگانت را بدان خانه بخواند، -خانه اى كه به آسايش در آن بماند-. نه دعوت كننده را پاسخ گفتند، و نه آنچه را ترغيب كردى پذيرفتند، و نه بدانچه تشويقشان كردى آرزومند شدند. مردارى را پذيره گرديدند، و به خوردن آن رسوايى به خود خريدند، و در دوستى آن با هم به سازش گراييدند.

و هر كه عاشق چيزى شود، ديده اش را كور سازد و دلش را رنجور سازد. پس به ديده بيمار بنگرد و به گوش بيمار بشنود. خواهشهاى جسمانى پرده خردش را دريده، دوستى دنيا دلش را ميرانيده، جان او شيفته دنياست و او بنده آن است، و به سوى هر كه چيزى از دنيا در دست دارد، نگران است. هر جا كه دنيا برگردد، در پى آن رود، و هر جا روى آرد، روى بدانجا كند. نه به گفته بازدارنده از سوى خدا خود را بازدارد، و نه پند آن كس را كه از سوى او پند دهد در گوش آرد.

حالى كه فريفتگان دنيا را مى بيند كه دستگيرند و در چنگال مرگ اسير. نه جاى درگذشت از خطا، و نه راه بازگشت به دنيا، چگونه بر آنان فرود آمد آنچه نمى دانستند، و چگونه فراق دنيا را ديدند و از آن ايمن نشستند. و به آخرت در آمدند، و از آنچه بيمشان مى دادند نرستند.

آنچه به آنان فرود آمد وصف ناشدنى است: از فراهم آمدن سختى مردن، و بر دنياى از دست شده دريغ خوردن، اندامها از آن سختى سست، و از اختيار برون، و رنگهاشان از بيم مرگ، دگرگون.

پس مرگ بيشتر به درون تن شان روى آرد، تا آنكه به سخن گفتنشان نگذارد، و او ميان كسانش -خاموش- به بيند و به گوشش مى شنود، با عقل درست و خرد برجا مى انديشد كه عمرش را در چه تباه كرده، و روزگارش را در چه كار به سر آورده. به ياد مالهايى افتد كه فراهم كرد، و ننگريست كه از حلال و يا از حرام به دست آورد. از هر جاى گرفت كه توانست، و حلال آن را از شبهه ناك ندانست. و بال گرد كردن آن مالش در گردن، و هنگام جدايى و ترك آن كردن، مانده براى وارثان تا خوش زيند و بهره گيرند از آن. براى جز او گوارا و نوش، و او را سنگينى بار گرد آوردن بر دوش. خود سخت در گرو آن مانده -و ديگرى بدان كام دل رانده-، دست پشيمانى مى خايد از آنچه به هنگام مرگ بدو رخ نمايد، و آن را كه در زندگانى خواستار بود، اكنون ناخواهان، و كمتر آن را كه حسرتش مى خورد، و رشك آن مى برد آرزوكنان.

پس مرگ پيوسته در تن او پيش راند، تا زبانش چون گوش از كار بازماند. پس ميان كسان خود خاموش بيفتد، نه زبانش سخنى گويد، نه گوشش چيزى شنود. نگاه خود را از چهره اين به رخ آن مى افكند. گردش زبانشان را مى بيند، امّا نمى شنود كه سخن آنان چيست، و در باره كيست.

سپس، مرگ بيشتر بدو روى آرد و چشم او را چون گوشش از كار باز دارد، و جان از تنش برون رود، و مردارى ميان كسان خود شود. آنان در كنارش ترسان، و از نزديك شدن بدو گريزان. نه با نوحه گرى همآواز، و نه با كسى كه او را خواند دمساز. سپس او را به نقطه اى از زمين برند و در سپارند، و با كرده اش واگذارند، و ديده از ديدار او بردارند.

تا آنكه موعد نهاده سر رسد، و قضاى الهى در رسد. و آخر آفريدگان به آغاز آن پيوندد -و مرگ تومار همه را بربندد-، و اراده خدا خواهد كه خلق را نو گرداند -و براى كيفر و پاداش برانگيزاند-. آسمان را بشكافد و بخماند، و زمين را بجنباند و سخت بلرزاند. كوهها را از بن بركند، چنانكه از هيبت جلال، و بيم سطوت او برخى به برخى زند، و آنچه در زمين است برون آرد، و از پس كهنگى تازه شان گرداند، و پس از پراكندگى فراهمشان كند، و براى آنچه خواهد از هم جداشان دارد.

از كردارهاى پنهان و كارهاى كرده در نهان، و آنان را دو گروه سازد: بر گروهى نعمت بخشيده، و گروه ديگر را در عتاب كشيده. امّا طاعت پيشگان، پاداش آنان را جوار خود ارزانى دارد و در خانه خويش جاودانى. جايى كه فرود آمدگان از آن رخت نبندند، و دگرگون حال نگردند. نه بيم آنان را فرا گيرد و نه بيمارى بدانها روى آورد، نه خطرى شان پيش آيد و نه سفرى شان از جاى بركند.

امّا نافرمانان، آنان را در بدترين جاى فرود آرد. و دستهاشان را با غل در گردن در آرد. و پيشانيهاشان را تا به قدمها فرو دارد، و بر آنان بپوشاند جامه قطران و پاره آتشهاى سوزان. در عذابى كه سخت در گداز است، و خانه اى در آن به روى ساكنانش فراز. در آتشى زبانه زن و غرّنده، با زبانه اى سوزان و آوايى ترساننده. باشنده آن رخت نتواند بست، و اسير آن با سربها نتواند رست، و قيدهاى آن را نتوان شكست. نه -ماندن- را مدّتى است كه سر رسد، و نه مردم را اجلى تا در رسد.

از اين خطبه است در ذكر پيامبر (ص):

دنيا را خوار ديد، و كوچكش شمرد، سبكش گرفت و هيچش به حساب آورد، و دانست كه خدا دنيا را از او گرفت چون چنين خواسته بود، و ديگرى را ارزانى داشت چون حقير مى بود. پس، به دل از آن روى برگرداند، و يادش را در خاطر خويش ميراند، و دوست داشت كه زينت دنيا از ديده اش نهان شود تا از آن رختى گرانبها نگزيند، و اميد ماندن در آن به دلش ننشيند. رسالت پروردگار را چنان رساند، كه براى كسى جاى عذر نماند، و امّت خود را اندرز گفت و ترساند، و مژده بهشتشان داد، و بدان خواند.

ما درخت نبوّتيم و فرود آمد نگاه رسالت، و جاى آمد شد فرشتگان رحمت، و كانهاى دانش و چشمه سارهاى بينش. ياور و دوست ما، اميد رحمت مى برد، و دشمن و كينه جوى ما، انتظار قهر و سطوت.

پایان خطبه ۱۰۹
شرح‌های خطبه ۱۰۹شرح موردنظر را انتخاب کنید۳ شرح

با گشودن این بخش، شرح‌ها بارگیری می‌شوند.

کپی و اشتراک

عنوان، شماره و منبع همراه متن می‌مانند.