متن عربی
تصحیح صبحی صالحومن خطبة له (عليه السلام) في عظمة الله وحمده وذكر الأنبياء
[عظمة اللّه :] أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ، وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ، يَقْضِي بِعِلْم، وَيَعْفُو بحِلْم.
[حمد اللّه :] اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَتُعْطِي، وَعَلَى مَا تُعَافي وَتَبْتَلي. حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ، وَأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ، وَأَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ. حَمْداً يَمْلاَ مَا خَلَقْتَ، وَيَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ. حَمْداً لاَ يُحْجَبُ عَنْكَ، وَلاَ يُقْصَرُ دُونَكَ. حَمْداً لاَ يَنْقَطِعُ عَدَدُهُ، وَلاَ يَفْنَى مَدَدُهُ.
فَلَسْنَا نَعْلَمُ كُنْهَ عَظَمَتِكَ إِلاَّ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ: حَيٌّ قَيُّومٌ، لاَ تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْكَ نَظَرٌ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ بَصَرٌ، أَدْرَكْتَ الاْبْصَارَ، وَأَحْصَيْتَ الاْعْمَالَ، وَأَخَذْتَ ﴿بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾،
وَمَا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِكَ، وَنَعْجَبُ لَهُ مِنْ قُدْرَتِكَ، وَنَصِفُهُ مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ، وَمَا تَغَيَّبَ عَنَّا مِنْهُ، وَقَصُرَتْ أَبْصَارُنَا عَنْهُ، وَانْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ، وَحَالَتْ سَوَاتِرُ الْغُيُوبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ أَعْظَمُ.
فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ، وَأَعْمَلَ فِكْرَهُ، لِيَعْلَمَ كَيْفَ أَقَمْتَ عَرْشَكَ، وَكَيْفَ ذَرَأْتَ خَلْقَكَ، وَكَيْفَ عَلَّقْتَ فِي الْهَوَاءِ سمَـاوَاتِكَ، وَكَيْفَ مَدَدْتَ عَلى مَوْرِ الْمَاءِ أَرْضَكَ، رَجَعَ طَرْفُهُ حَسِيراً، وَعَقْلُهُ مَبْهُوراً، وَسَمْعُهُ وَالَهِاً، وَفِكْرُهُ حَائِراً.
منها كيف يكون الرجاء : يَدَّعِي بِزُعْمِهِ أَنَّهُ يَرْجُو اللهَ، كَذَبَ وَالْعَظِيمِ! مَا بَالُهُ لاَ يَتَبَيَّنُ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلَهِ؟ فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ، وَكُلُّ رَجَاء ـ إلاَّ رَجَاءَ اللهِ ـ فَإِنَّهُ مَدْخُولٌ، وَكُلُّ خَوْف مُحَقَّقٌ، إِلاَّ خَوْفَ اللهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ.
يَرْجُو اللهَ فِي الْكَبِيرِ، وَيَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ، فَيُعْطِي العَبْدَ مَا لاَ يُعْطِي الرَّبَّ! فَمَا بَالُ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ بِعِبَادِهِ؟ أَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ فِي رَجَائِكَ لَهُ كَاذِباً؟ أَوْ تَكُونَ لاَ تَرَاهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعاً؟
وَكَذلِكَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْداً مِنْ عَبِيدِهِ، أَعْطَاهُ مِنْ خَوْفِهِ مَا لاَ يُعْطِي رَبَّهُ، فَجَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبَادِ نَقْداً، وَخَوْفَهُ مِنْ خَالِقِهِ ضِماراً وَوَعْداً، وَكَذلِكَ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا في عَيْنِهِ، وَكَبُرَ مَوْقِعُهَا مِنْ قَلْبِهِ، آثَرَهَا عَلَى اللهِ، فَانْقَطَعَ إِلَيْهَا، وَصَارَ عَبْداً لَهَا.
[رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :] وَلَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله) كَاف لَكَ فِي الاْسْوَةِ، وَدَلِيلٌ لَكَ عَلَى ذَمِّ الدُّنْيَا وَعَيْبِهَا، وَكَثْرَةِ مَخَازِيهَا وَمَسَاوِيهَا، إِذْ قُبِضَتْ عَنْهُ أَطْرَافُهَا، وَوُطِّئَتْ لِغَيْرِهِ أَكْنَافُهَا، وَفُطِمَ مِنْ رَضَاعِهَا، وَزُوِيَ عَنْ زَخَارِفِهَا.
[موسى (عليه السلام) :] وَإِنْ شِئْتَ ثَنَّيْتُ بِمُوسى كَلِيمِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) إذْ يَقُولُ: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾، وَاللهِ، مَا سَأَلَهُ إِلاَّ خُبْزاً يَأْكُلُهُ، لاِنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ بَقْلَةَ الاْرْضِ، وَلَقَدْ كَانَتْ خُضْرَةُ الْبَقْلِ تُرَى مِنْ شَفِيفِ صِفَاقِ بَطْنِهِ، لِهُزَالِهِ وَتَشَذُّبِ لَحْمِهِ
[داوود (عليه السلام) :] وَإِنْ شِئْتَ ثَلَّثْتُ بِدَاوودَ صَاحِبِ الْمَزَامِيرِ، وقَارِىءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ سَفَائِفَ الْخُوصِ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ لِجُلَسَائِهِ: أَيُّكُمْ يَكْفِينِي بَيْعَهَا! وَيَأْكُلُ قُرْصَ الشَّعِيرِ مِنْ ثَمَنِهَا.
[عيسى (عليه السلام) :] وَإِنْ شِئْتَ قُلْتُ فِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ(عليه السلام)، فَلَقَدْ كَانَ يَتَوَسَّدُ الْحَجَرَ، وَيَلْبَسُ الْخَشِنَ، و يَاْكُلُ الجَشِبَ، وَكَانَ إِدَامُهُ الْجُوعَ، وَسِرَاجُهُ بَاللَّيْلِ الْقَمَرَ، وَظِلاَلُهُ في الشِّتَاءِ مَشَارِقَ الاْرْضِ وَمَغَارِبَهَا، وَفَاكِهَتُهُ وَرَيْحَانُهُ مَا تُنْبِتُ الاْرْضُ لِلْبَهَائِمِ، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ تَفْتِنُهُ، وَلاَ وَلَدٌ يَحْزُنُهُ، وَلاَ مَالٌ يَلْفِتُهُ، وَلاَ طَمَعٌ يُذِلُّهُ، دَابَّتُهُ رِجْلاَهُ، وَخَادِمُهُ يَدَاهُ!
[الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) :] فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الاْطْيَبِ الاْطْهَرِ(صلى الله عليه وآله) فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى، وَعَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى ـ وَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ، وَالْمُقْتَصُّ لاِثَرِهِ ـ قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْما، وَلَمْ يُعِرْهَا طَرْفاً، أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحاً، وَأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْناً، عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَيْئاً فَأَبْغَضَهُ، وَحَقَّرَ شَيْئاً فَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَ شَيْئاً فَصَغَّرَهُ. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلاَّ حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللهُ، وَتَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اللهُ، لَكَفَى بِهِ شِقَاقاً للهِ، وَمُحَادَّةً عَنْ أَمْرِ اللهِ.
وَلَقَدْ كَانَ (صلى الله عليه وآله) يَأْكُلُ عَلَى الاْرْضِ، وَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ، وَيَخْصِفُ بَيَدِهِ نَعْلَهُ، وَيَرْقَعُ بِيَدِهِ ثَوْبَهُ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَارِيَ، وَيُرْدِفُ خَلْفَهُ، وَيَكُونُ السِّتْرُ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ فَتَكُونُ فِيهِ التَّصَاوِيرُ فَيَقُولُ: «يَا فُلاَنَةُ ـ لاِحْدَى أَزْوَاجِهِ ـ غَيِّبِيهِ عَنِّي، فَإِنِّي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا وَزَخَارِفَهَا». فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ، وَأَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ نَفْسِهِ، وَأَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ، لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشاً، وَلاَ يَعْتَقِدَهَا قَرَاراً، وَلاَ يَرْجُو فِيهَا مُقَاماً، فَأَخْرَجَهَا مِنَ النَّفْسِ، وَأَشْخَصَهَا عَنِ الْقَلْبِ، وَغَيَّبَهَا عَنِ الْبَصَرِ. وَكَذلِكَ مَنْ أَبْغَضَ شَيْئاً أَبْغَضَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَأَنْ يُذْكَرَ عِنْدَهُ.
وَلَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) مَا يَدُلُّكَ عَلَى مَسَاوِىءِ الدُّنْيَا وَعُيُوبِهَا: إِذْ جَاعَ فِيهَا مَعَ خَاصَّتِهِ، وَزُوِيَتْ عَنْهُ زَخَارِفُهَا مَعَ عَظِيمِ زُلْفَتِهِ. فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ بِعَقْلِهِ: أَكْرَمَ اللهُ مُحَمَّداً (عليه السلام) بِذلِكَ أَمْ أَهَانَهُ! فَإِنْ قَالَ: أَهَانَهُ، فَقَدْ كَذَبَ ـ وَاللهِ الْعَظِيمِ ـ وَإِنْ قَالَ: أَكْرَمَهُ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهَانَ غَيْرَهُ حَيْثُ بَسَطَ الدُّنْيَا لَهُ، وَزَوَاهَا عَنْ أَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ.
فَتَأسَّى مُتَأَسٍّ بِنَبِيِّهِ، وَاقْتَصَّ أَثَرَهُ، وَوَلَجَ مَوْلِجَهُ، وَإِلاَّ فَلاَ يَأْمَنِ الْهَلَكَةَ، فَإِنَّ اللهَ عزّوجلّ جَعَلَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله) عَلَماً لِلسَّاعَةِ، وَمُبَشِّراً بِالْجَنَّةِ، وَمُنْذِراً بِالعُقُوبَةِ. خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً، وَوَرَدَ الاْخِرَةَ سَلِيماً، لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَر، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، وَأَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ، فَمَا أَعْظَمَ مِنَّةَ اللهِ عِنْدَنَا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِهِ سَلَفاً نَتَّبِعُهُ، وَقَائِداً نَطأُ عَقِبَهُ.
وَاللهِ لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِي هذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا، وَلَقَدْ قَالَ لِي قَائِلٌ: أَلاَ تَنْبِذُهَا؟ فَقُلْتُ: اغْرُبْ عَنِّي، فَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى.
ترجمهٔ فارسی
ترجمهٔ محمد دشتی
(در شهر كوفه در سال 37 هجرى به هنگام حركت دادن مردم بسوى صفّين و جنگ با شاميان ايراد كرد).
1. خدا شناسى:
فرمان خدا قضاى حتمى و حكمت، و خشنودى او مايه امنيّت و رحمت است، از روى علم، حكم مى كند و با حلم و بردبارى مى بخشايد.
خدايا سپاس تو راست بر آنچه مى گيرى، و عطا مى فرمايى، و شفا مى دهى يا مبتلا مى سازى، سپاسى كه تو را رضايت بخش ترين، محبوب ترين، و ممتازترين باشد، سپاسى كه آفريدگانت را سرشار سازد، و تا آنجا كه تو بخواهى تداوم يابد، سپاسى كه از تو پوشيده نباشد، و از رسيدن به پيشگاهت باز نماند، سپاسى كه شمارش آن پايان نپذيرد، و تداوم آن از بين نرود.
خدايا حقيقت بزرگى تو را نمى دانيم، جز آن كه مى دانيم كه تو زنده اى و احتياج به غير ندارى، خواب سنگين يا سبك تو را نمى ربايد، هيچ انديشه اى به تو نرسد و هيچ ديده اى تو را ننگرد، اما ديده ها را تو مى نگرى، و اعمال انسانها را شماره فرمايى، و قدم ها و موى پيشانى ها (زمام امور همه) به دست تو است، خدايا آنچه را كه از آفرينش تو مى نگريم، و از قدرت تو به شگفت مى آييم و بدان بزرگى قدرت تو را مى ستاييم، بسى ناچيزتر است در برابر آنچه كه از ما پنهان، و چشم هاى ما از ديدن آنها ناتوان، و عقلهاى ما از درك آنها عاجز است، و پرده هاى غيب ميان ما و آنها گسترده مى باشد.
2. راههاى خدا شناسى:
پس آن كس كه دل را از همه چيز تهى سازد، و فكرش را به كار گيرد تا بداند كه: چگونه عرش قدرت خود را برقرار ساخته اى و پديده را چگونه آفريده اى و چگونه آسمان ها و كرات فضايى را در هوا آويخته اى و زمين را چگونه بر روى امواج آب گسترده اى نگاهش حسرت زده، و عقلش مات و سرگردان، و شنواييش آشفته، و انديشه اش حيران مى ماند.(1)
______________________________
(1). طرح اين واقعيّت كه حواسّ و ابزار شناخت انسان محدود است، پراگماتيسم PRAGMATISM (اصالت عمل) و پوزيتيويسم POSITIVISM (اصالت حسّ تجربه) و امپريسيسم EMPIRICISM (اصالت تجربه) را نقد مى كند زيرا كه تجربه مى تواند يكى از راههاى شناخت واقعيّتها باشد، پس نمى توان به آن اصالت داد.
3. وصف اميدوارى به خدا:
به گمان خود ادّعا دارد كه به خدا اميدوار است به خداى بزرگ سوگند كه دروغ مى گويد، چه مى شود او را كه اميدوارى در كردارش پيدا نيست پس هر كس به خدا اميدوار باشد بايد، اميد او در كردارش آشكار شود، هر اميدوارى جز اميد به خداى تعالى ناخالص است، و هر ترسى جز ترس از خدا نادرست است.
گروهى در كارهاى بزرگ به خدا اميد بسته و در كارهاى كوچك به بندگان خدا روى مى آورند، پس حق بنده را ادا مى كنند و حق خدا را بر زمين مى گذارند، چرا در حق خداى متعال كوتاهى مى شود و كمتر از حق بندگان رعايت مى گردد. آيا مى ترسى در اميدى كه به خدا دارى دروغگو باشى يا او را در خور اميد بستن نمى پندارى؟ اميدوار دروغين اگر از بنده خدا ترسناك باشد، حق او را چنان رعايت كند كه حق پروردگار خود را آنگونه رعايت نمى كند، پس ترس خود را از بندگان آماده، و ترس از خداوند را وعده اى انجام نشدنى مى شمارد، و اينگونه است كسى كه دنيا در ديده اش بزرگ جلوه كند، و ارزش و اعتبار دنيا در دلش فراوان گردد، كه دنيا را بر خدا مقدّم شمارد، و جز دنيا به چيز ديگرى نپردازد و بنده دنيا گردد.
4. سيرى در زندگانى پيامبران عليه السّلام (براى انتخاب الگوهاى ساده زيستى)(1)
براى تو كافى است كه راه و رسم زندگى پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را اطاعت نمايى، تا راهنمايى خوبى براى تو در شناخت بدى ها و عيب هاى دنيا و رسوايى ها و زشتى هاى آن باشد، چه اينكه دنيا از هر سو بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باز داشته و براى غير او گسترانده شد، از پستان دنيا شير نخورد، و از زيورهاى آن فاصله گرفت.
اگر مى خواهى دومى را، موسى عليه السّلام و زندگى او را تعريف كنم، آنجا كه مى گويد: «پروردگارا هر چه به من از نيكى عطا كنى نيازمندم» به خدا سوگند، موسى عليه السّلام جز قرص نانى كه گرسنگى را بر طرف سازد چيز ديگرى نخواست، زيرا موسى عليه السّلام از سبزيجات زمين مى خورد، تا آنجا كه بر اثر لاغرى و آب شدن گوشت بدن، سبزى گياه از پشت پرده ى شكم او آشكار بود.
و اگر مى خواهى: سومى را، حضرت داوود عليه السّلام صاحب نى هاى نوازنده، و خواننده بهشتيان را الگوى خويش سازى، كه با هنر دستان خود از ليف خرما زنبيل مى بافت، و از همنشينان خود مى پرسيد چه كسى از شما اين زنبيل را مى فروشد و با بهاى آن به خوردن نان جوى قناعت مى كرد.
و اگر خواهى از عيسى بن مريم عليه السّلام بگويم، كه سنگ را بالش خود قرار مى داد، لباس پشمى خشن به تن مى كرد، و نان خشك مى خورد، نان خورش او گرسنگى، و چراغش در شب ماه، و پناهگاه زمستان او شرق و غرب زمين بود، ميوه و گل او سبزيجاتى بود كه زمين براى چهارپايان مى روياند، زنى نداشت كه او را فريفته خود سازد، فرزندى نداشت تا او را غمگين سازد، مالى نداشت تا او را سرگرم كند، و آز و طمعى نداشت تا او را خوار و ذليل نمايد، مركب سوارى او دو پايش، و خدمتگزار وى، دستهايش بود.
____________________________
(2) اشاره به: هيستوريا HISTORIA (توجّه به اسطوره ها و الگوها) كه در تمام ملل و اقوام وجود دارد.
5. راه و رسم زندگى پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
پس به پيامبر پاكيزه و پاكت اقتدا كن، كه راه و رسم او الگويى است براى الگو طلبان، و مايه فخر و بزرگى است براى كسى كه خواهان بزرگوارى باشد، و محبوب ترين بنده نزد خدا كسى است كه از پيامبرش پيروى كند، و گام بر جايگاه قدم او نهد. پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از دنيا چندان نخورد كه دهان را پر كند، و به دنيا با گوشه چشم نگريست، دو پهلويش از تمام مردم فرو رفته تر، و شكمش از همه خالى تر بود، دنيا را به او نشان دادند اما نپذيرفت، و چون دانست خدا چيزى را دشمن مى دارد آن را دشمن داشت، و چيزى را كه خدا خوار شمرده، آن را خوار انگاشت، و چيزى را كه خدا كوچك شمرده كوچك و ناچيز مى دانست.
اگر در ما نباشد جز آن كه آنچه را خدا و پيامبرش دشمن مى دارند، دوست بداريم، يا آنچه را خدا و پيامبرش كوچك شمارند، بزرگ بداريم، براى نشان دادن دشمنى ما با خدا، و سر پيچى از فرمان هاى او كافى بود.
و همانا پيامبر «كه درود خدا بر او باد» بر روى زمين مى نشست و غذا مى خورد، و چون برده، ساده مى نشست، و با دست خود كفش خود را وصله مى زد، و جامه خود را با دست خود مى دوخت، و بر الاغ برهنه مى نشست، و ديگرى را پشت سر خويش سوار مى كرد. پرده اى بر در خانه او آويخته بود كه نقش و تصويرها در آن بود، به يكى از همسرانش فرمود، اين پرده را از برابر چشمان من دور كن كه هر گاه نگاهم به آن مى افتد به ياد دنيا و زينت هاى آن مى افتم.
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با دل از دنيا روى گرداند، و يادش را از جان خود ريشه كن كرد، و همواره دوست داشت تا جاذبه هاى دنيا از ديدگانش پنهان ماند، و از آن لباس زيبايى تهيّه نكند و آن را قرارگاه دائمى خود نداند، و اميد ماندن در دنيا نداشته باشد، پس ياد دنيا را از جان خويش بيرون كرد، و دل از دنيا بر كند، و چشم از دنيا پوشاند، و چنين است كسى كه چيزى را دشمن دارد، خوش ندارد به آن بنگرد، يا نام آن نزد او بر زبان آورده شود.
در زندگانى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم براى تو نشانه هايى است كه تو را به زشتى ها و عيب هاى دنيا راهنمايى كند، زيرا پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با نزديكان خود گرسنه به سر مى برد، و با آن كه مقام و منزلت بزرگى داشت، زينتهاى دنيا از ديده او دور ماند. پس تفكّر كننده اى بايد با عقل خويش به درستى انديشه كند كه: آيا خدا محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را به داشتن اين صفتها اكرام فرمود يا او را خوار كرد؟ اگر بگويد: خوار كرد، دروغ گفته و بهتانى بزرگ زده است، و اگر بگويد: او را اكرام كرد، پس بداند، خدا كسى را خوار شمرد كه دنيا را براى او گستراند و از نزديك ترين مردم به خودش دور نگهداشت.
پس پيروى كننده بايد از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پيروى كند، و به دنبال او راه رود، و قدم بر جاى قدم او بگذارد، و گر نه از هلاكت ايمن نمى باشد، كه همانا خداوند، محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را نشانه قيامت، و مژده دهنده بهشت، و ترساننده از كيفر جهنم قرار داد، او با شكمى گرسنه از دنيا رفت و با سلامت جسم و جان وارد آخرت شد، و كاخ هاى مجلّل نساخت (سنگى بر سنگى نگذاشت) تا جهان را ترك گفت،(1) و دعوت پروردگارش را پذيرفت. وه چه بزرگ است منّتى كه خدا با بعثت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بر ما نهاده، و چنين نعمت بزرگى به ما عطا فرموده، رهبر پيشتازى كه بايد او را پيروى كنيم و پيشوايى كه بايد راه او را تداوم بخشيم.
به خدا سوگند آنقدر اين پيراهن پشمين را وصله زدم كه از پينه كننده آن شرمسارم. يكى به من گفت: «آيا آن را دور نمى افكنى» گفتم: از من دور شو، صبحگاهان رهروان شب ستايش مى شوند.(2)
________________________________________
(1). سنگى بر سنگى نگذاشت، يعنى خانه هاى با شكوهى نساخت و خانه اى ساده داشت، زيرا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در ساختمان مسجد شخصا سنگها را مى آورد، و براى همسران خود خانه ها و حجره هايى ساخت.
(2). ضرب المثل است، يعنى آينده از آن استقامت كنندگان است.
ترجمهٔ سید جعفر شهیدی
فرمان او قضاى حتم است، و از روى حكمت، و خشنودى او امان است و موجب رحمت. از روى علم، حكم فرمايد، و از در حلم ببخشايد.
خدايا سپاس تو راست بر آنچه مى گيرى، و عطا فرمايى، و بهبودى مى بخشى، و مبتلا فرمايى. سپاسى كه تو را پسنديده تر است و محبوبتر و فاضل تر. سپاسى كه پر كند آنچه را آفريده اى، و بدان حدّ رسد كه اراده فرموده اى. سپاسى كه از تو پوشيده نماند، و به تو رسيدن تواند. سپاسى كه شمارش آن نبرد و افزايش آن سپرى نشود.
كه ما نمى دانيم حقيقت بزرگى ات را، جز كه مى دانيم تو زنده اى و به خود بر پا. و خواب سبك يا گران فرا نگيرد تو را. هيچ انديشه اى به تو نرسد، و هيچ ديده اى تو را ديدن نتواند. ديده ها را تو بينى، و عمرها را تو شمار كردن توانى. -و نافرمانان را- بگيرى به گامها و موى پيشانى.
چيست آنچه از آفرينش تو مى بينيم و از قدرتت شگفتى مى نماييم، و بدان بزرگى قدرتت را مى ستاييم حالى كه آنچه از آن بر ما پوشيده گرديده، و ديده هاى ما آن را نديده، و خردهاى ما بدان نرسيده، و پرده هاى غيب ميان ما و آن گستريده، بزرگتر است.
پس كسى كه دل خود را تهى سازد، و انديشه اش را بكار اندازد، تا بداند چگونه عرشت را بر پا داشته اى و چسان تخم خلقت را كاشته اى، و چسان آسمانهايت را در هوا آويخته اى، و زمينت را بر موج آب گسترده اى، نگاهش خيره بازگردد، و خردش سرگردان، شنوايى اش آشفته شود و انديشه اش حيران.
به گمان خود دعوى دارد كه به خدا اميدوار است. به خداى بزرگ، كه دروغ گويد، -پس- چرا اميدوارى او در كردارش ناپديدار است. هر كه اميدوار است، اميد او در كردارش آشكار است، جز اميد به خدا كه ناخالص است -و شناختن آن دشوار است-، و هر ترس جز ترس از خدا محقّق است -و شناختن آن آسان-، جز ترس از خدا كه نيازمند است به برهان -و بايد ديده شود در كردار و بيان-. در كارهاى بزرگ به خدا اميد بسته است، و در كارهاى خرد به بندگان. پس حقّ بنده را ادا مى كند، و حقّ خدا را نه چنان.
چه شده كه بايد در حقّ خدا كوتاهى شود، و كمتر از حقّ بندگان رعايت گردد؟ آيا مى ترسى دروغگو باشى در اميدى كه بدو دارى يا او را در خور اميد بستن نپندارى.
نيز اگر او از يكى از بندگان خدا بيم دارد، حقّ او را چنان گزارد كه حقّ پروردگار خود را به جا نيارد. پس ترس خود را از بندگان خدا آماده و نقد ساخته، و ترس از آفريدگار را به عهده وعده بى پرداخت انداخته. همچنين است كسى كه دنيا در ديده اش كلان نمايد، و ارزش و اعتبار آن در دل وى فراوان نمايد، آن را بر خدا مقدّم سازد و جز آن به چيزى نپردازد، و بنده او شود -و دل ببازد-.
براى تو بسنده است رسول خدا (ص) را مقتدا گردانى، و راهنماى شناخت بدى، و عيبهاى دنيا، و خوارمايگى و زشتيهاى فراوانش بدانى، كه چگونه دنيا از هر سو بر او در نورديده شد، و براى ديگرى گستريده، از نوش آن نخورد، و از زيورهايش بهره نبرد.
و اگر خواهى دوّمين را موسى (ص) مثل آرم كه گفت: «پروردگارا من به چيزى كه برايم فرستى نيازمندم»، به خدا، كه از او نخواست جز نانى كه آن را بخورد كه موسى (ع) از سبزى زمين مى خورد، چندان كه به خاطر لاغرى تن و تكيدگى گوشت بدن رنگ آن سبزى از پوست تنك شكم او نمايان بود.
و اگر خواهى سوّمين را داود (ع) گويم، خداوند مزامير -و زبور- ، و خواننده بهشتيان، كه به دست خود از برگ خرما زنبيلها مى بافت، و مجلسيان خويش را مى گفت: كدام يك از شما در فروختن آن، مرا يارى مى كند و از بهاى آن زنبيل گرده اى نان جوين مى خورد، و اگر خواهى از عيسى بن مريم (ع) گويم، كه سنگ را بالين مى كرد، و جامه درشت به تن داشت، و خوراك ناگوار مى خورد.
و نانخورش او گرسنگى بود، و چراغش در شب ماه، و در زمستان مشرق و مغرب زمين او را سايبان بود و جاى پناه، و ميوه و ريحان او آنچه زمين براى چهار پايان روياند از گياه. زنى نداشت تا او را فريفته خود سازد، فرزندى نداشت تا غم وى را خورد، و نه مالى كه او را مشغول كند، و نه طمعى كه او را به خوارى در اندازد. مركب او دو پايش بود و خدمت گزار وى دستهايش.
پس به پيامبر پاكيزه و پاك (ص) خود اقتدا كن، كه در -رفتار- او خصلتى است آن را كه زدودن اندوه خواهد، و مايه شكيبايى است براى كسى كه شكيبايى طلبد، و دوست داشته ترين بندگان نزد خدا كسى است كه رفتار پيامبر را سرمشق خود كند، و به دنبال او رود. از دنيا چندان نخورد كه دهان را پر كند، و بدان ننگريست چندان كه گوشه چشم بدان افكند. تهيگاه او از همه مردم دنيا لاغرتر بود، و شكم او از همه خالى تر. دنيا را بدو نشان دادند، آن را نپذيرفت. و -چون- دانست خدا چيزى را دشمن مى دارد، آن را دشمن داشت - و ترك آن گفت-، و چيزى را كه خوار شمرده آن را خوار انگاشت، و چيزى را كه كوچك شمرده، آن را كوچك داشت، و اگر در ما نبود جز دوستى آنچه خدا و رسول، آن را دشمن مى دارد، و بزرگ ديدن آنچه خدا و رسول، آن را خرد مى شمارد، براى نشان دادن مخالفت ما با خدا كافى بود و سرپيچى ما را از فرمانهاى او آشكارا مى نمود.
او كه درود خدا بر وى باد، روى زمين مى خورد، و چون بندگان مى نشست، و به دست خود پاى افزار خويش را پينه مى بست، و جامه خود را خود وصله مى نمود، و بر خر بى پالان سوار مى شد، و ديگرى را بر ترك خود سوار مى فرمود، پرده اى بر در خانه او آويخته بود، كه تصويرهايى داشت، يكى از زنان خويش را گفت: «اين پرده را از من پنهان كن، كه هرگاه بدان مى نگرم، دنيا و زيورهاى آن را به ياد مى آورم».
پس به دل خود از دنيا روى گرداند، و ياد آن را در خاطر خود ميراند، و دوست داشت كه زينت دنيا از او نهان ماند تا زيورى از آن برندارد. دنيا را پايدار نمى دانست و در آن اميد ماندن نداشت. پس آن را از خود برون كرد، و دل از آن برداشت، و ديده از آن برگاشت. آرى چنين است، كسى كه چيزى را دشمن داشت، خوش ندارد بدان بنگرد يا نام آن نزد وى بر زبان رود.
و در زندگانى رسول خدا (ص) براى تو نشانه هايى است كه تو را به زشتيها و عيبهاى دنيا راهنماست چه او با نزديكان خويش گرسنه به سر مى برد، و با منزلتى بزرگ كه داشت زينتهاى دنيا از ديده او دور ماند -و آن را خوار شمرد-. پس نگرنده با خرد خويش بنگرد كه: آيا خدا، محمّد (صلی الله علیه وآله) را به داشتن چنين صفتها اكرام فرمود، يا او را خوار نمود اگر بگويد: او را خوار كرد، -به خداى- بزرگ دروغ گفته است و بهتانى بزرگ آورده است، و اگر بگويد: خدا او را اكرام كرد، پس بداند خدا كسى را خوار شمرد كه دنيا را براى وى گستريد، و آن را از كسى كه نزديكتر از همه بدوست، درنورديد.
پس آن كه خواهد، بايد پيامبر خدا را پيروى كند و بر پى او رود، و پاى بر جاى پاى او نهد، و گر نه از تباهى ايمن نبود، كه همانا خدا محمّد (ص) را نشانه اى ساخت براى قيامت، و مژده دهنده به بهشت و ترساننده از عقوبت. از دنيا برون رفت و از نعمت آن سير نخورد، به آخرت در شد، و گناهى با خود نبرد، سنگى بر سنگى ننهاد تا جهان را ترك گفت، و دعوت پروردگارش را پذيرفت. پس چه بزرگ است منّتى كه خدا بر ما نهاده، و چنين نعمتى به ما داده. پيشروى كه بايد او را پيروى كنيم، و پيشوايى كه پا بر جاى پاى او نهيم.
به خدا كه اين جامه پشمين خود را چندان پينه كردم كه از پينه كننده شرمسارى بردم. يكى به من گفت: «آن را دور نمى افكنى»؟ گفتم: از من دور شو كه:
زر كامل عيار از بوته بى غش چهره افروزد دل صاحب نظر را سرخ، روز امتحان بينى
شرحهای خطبه ۱۶۰شرح موردنظر را انتخاب کنید۴ شرح
با گشودن این بخش، شرحها بارگیری میشوند.