متن عربی
تصحیح صبحی صالحومن خطبة له (عليه السلام) [يحث الناس على الجهاد للعودة إلى صفين] : رُوِيَ عَنْ نَوْفٍ الْبَكَالِيِّ قَالَ خَطَبَنَا بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عليه السلام) بِالْكُوفَةِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى حِجَارَةٍ نَصَبَهَا لَهُ جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيُّ وَعَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ وَحَمَائِلُ سَيْفِهِ لِيفٌ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ لِيفٍ وَكَأَنَّ جَبِينَهُ ثَفِنَةُ بَعِيرٍ فَقَالَ (عليه السلام) :
[حمد اللّه و استعانته :] الْحَمْدُ لله الَّذِي إلَيْهِ مَصَائِرُ الْخَلْقِ، وَعَوَاقِبُ الاْمْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى عَظِيمِ إِحْسَانِهِ، وَنَيِّرِ بُرْهَانِهِ، وَنَوَامِي فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً، وَلِشُكْرِهِ أَدَاءً، وَإلَى ثَوَابِهِ مُقَرِّباً، وَلِحُسْنِ مَزِيدِهِ مُوجِباً.
وَنَسْتَعِينُ بِهِ اسْتِعَانَةَ رَاج لِفَضْلِهِ، مُؤَمِّل لِنَفْعِهِ، وَاثِق بِدَفْعِهِ، مُعْتَرِف لَهُ بِالطَّوْلِ، مُذْعِن لَهُ بِالْعَمَلِ وَالْقَوْلِ. وَنُؤْمِنُ بِه إِيمَانَ مَنْ رَجَاهُ مُوقِناً، وَأَنَابَ إِلَيْهِ مُؤْمِناً، وَخَنَعَ لَهُ مُذْعِناً، وَأَخْلَصَ لَهُ مُوَحِّداً، وَعَظَّمَهُ مُمَجِّداً، وَلاَذَ بِهِ رَاغِباً مُجْتَهِداً.
[اللّه الواحد :] لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَهُ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، وَلَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مُوْرُوثاً هَالِكاً، وَلَمْ يَتَقَدَّمْهُ وَقْتٌ وَلاَ زَمَانٌ، ولَمْ يَتَعَاوَرْهُ زِيَادَةٌ وَلاَ نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلاَمَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، وَالْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ.
فَمِنْ شَوَاهِدِ خَلْقِهِ خَلْقُ السَّماوَاتِ مُوَطَّدَات بِلاَ عَمَد، قَائِمَات بِلاَ سَنَد، دَعَاهُنَّ فَأَجَبْنَ طَائِعَات مُذْعِنَات، غَيْرَ مُتَلَكِّئَات وَلاَ مُبْطِئَات، وَلَوْ لاَ إقْرَارُهُنَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَإِذْعَانُهُنَّ بِالطَّوَاعِيَةِ، لَمَا جَعَلَهُنَّ مَوْضِعاً لِعَرْشِهِ، وَلاَ مَسْكَناً لِمَلائِكَتِهِ، وَلاَ مَصْعَداً لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِهِ.
جَعَلَ نُجُومَهَا أَعْلاَماً يَسْتَدِلُّ بِهَا الْحَيْرَانُ فِي مُخْتَلِفِ فِجَاجِ الاْقْطَارِ، لَمْ يَمْنَعْ ضَوْءَ نُورِهَا ادْلِهْمَامُ سُجُفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَلاَ اسْتَطَاعَتْ جَلاَبِيبُ سَوَادِ الْحَنَادِسِ أَنْ تَرُدَّ مَا شَاعَ فِي السَّماوَاتِ مِنْ تَلاَلُؤِ نُورِ الْقَمَرِ.
فَسُبْحَانَ مَنْ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ سَوَادُ غَسَق دَاج، وَلاَ لَيْل سَاج، فِي بِقَاعِ الاْرَضِينَ الْمُتَطَأْطِئَاتِ، وَلاَ في يَفَاعِ السُّفْعِ الْمُتَجَاوِرَاتِ، وَمَا يَتَجَلْجَلُ بِهِ الرَّعْدُ فِي أُفُقِ السَّماءِ، وَمَا تَلاَشَتْ عَنْهُ بُرُوقُ الْغَمَامِ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَة تُزِيلُهَا عَنْ مَسْقَطِهَا عَوَاصِفُ الاْنْوَاءِ وَانْهِطَالُ السَّماءِ ! وَيَعْلَمُ مَسْقَطَ الْقَطْرَةِ وَمَقَرَّهَا، وَمَسْحَبَ الذَّرَّةِ وَمَجَرَّهَا، وَمَا يَكْفِي الْبَعُوضَةَ مِنْ قُوتِهَا، وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى فِي بَطْنِهَا.
[عود إلى الحمد :] وَالْحَمْدُ لله الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ، أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ، أَوْ جَانٌّ أَوْ إنْسٌ، لاَ يُدْرَكُ بِوَهْم، وَلاَ يُقَدَّرُ بِفَهْم، وَلاَ يَشْغَلُهُ سَائِلٌ، وَلاَ يَنْقُصُهُ نَائِلٌ، وَلاَ يَنْظُرُ بِعَيْن، وَلاَ يُحَدُّ بِأَيْن، وَلاَ يُوصَفُ بِالاْزْوَاجِ، وَلاَ يُخْلَقُ بِعِلاَج، وَلاَ يُدْركُ بِالْحَوَاسِّ، وَلاَ يُقَاسُ بِالنَّاسِ، الَّذِي كَلَّمَ مُوسى تَكْلِيماً، وَأَرَاهُ مِنْ آيَاتِهِ عَظيماً، بِلاَ جَوَارِحَ وَلاَ أَدَوَات، وَلاَ نُطْق وَلاَ لَهَوَاتٍ.
بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ، فَصِفْ جَبْرَئيلَ وَمِيكَائِيلَ وَجُنُودَ الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي حُجُراتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقينَ. وَإنَّمَا يُدرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُوالْهَيْئَاتِ وَالاْدوَاتِ، وَمَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّهِ بِالْفَنَاءِ، فَلاَ إلهَ إلاَّ هُوَ، أَضَاءَ بِنُورِهِ كُلَّ ظَلاَم، وَأَظْلَمَ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ نُور.
[الوصية بالتقوى :] أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِي أَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ، وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمُ الْمَعَاشَ; فَلَوْ أَنَّ أَحَداً يَجِدُ إلَى الْبَقَاءِ سُلَّماً، أَوْ لِدَفْعِ الْمَوْتِ سَبِيلاً، لَكَانَ ذلِكَ سُلَيْمانُ بْنُ دَاوُدَ(عليه السلام)، الَّذِي سُخِّرَ لَهُ مُلْكُ الْجِنِّ وَالاْنْسِ، مَعَ النُّبُوَّهِ وَعَظِيمِ الزُّلْفَةِ، فَلَمَّا اسْتَوْفَى طُعْمَتَهُ، وَاسْتَكْمَلَ مُدَّتَهُ، رَمَتْهُ قِسِيُّ الْفَنَاءِ بِنِبَالِ المَوْتِ، وَأَصْبَحَتِ الدِّيَارُ مِنْهُ خَالِيَةً، وَالْمَسَاكِنُ مُعَطَّلَةً، وَرِثَهَا قَوْمٌ آخَرُونَ، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ لَعِبْرَةً!
أَيْنَ الْعَمَالِقَةُ وَأَبْنَاءُ آلْعَمَالِقَةِ! أَيْنَ الْفَرَاعِنَةُ وَأَبْنَاءُ الْفَرَاعِنَةِ! أَيْنَ أَصْحَابُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ، وَأَطْفَأُوا سُنَنَ الْمُرْسَلِينَ، وَأَحْيَوْا سُنَنَ الْجَبَّارِينَ! أَيْنَ الَّذِينَ سَارُوا بِالْجُيُوشِ، وَهَزَمُوا الاُلُوفَ، وَعَسْكَرُوا الْعَسَاكِرَ، وَمَدَّنُوا الْمَدَائِنَ؟!
[وَمِنْهَا :] قَدْ لَبِسَ لِلْحِكْمَةِ جُنَّتَهَا، وَأَخَذَهَا بِجَمِيعِ أَدَبِهَا، مِنَ الاْقْبَالِ عَلَيهَا، وَالْمَعْرِفِةِ بهَا، وَالتَّفَرُّغِ لَهَا، فَهِيَ عِنْدَ نَفْسِهِ ضَالَّتُهُ الَّتِي يَطْلُبُهَا، وَحَاجَتُهُ الَّتِي يَسْأَلُ عَنْهَا، فَهُوُ مُغْتَرِبٌ إِذَا اغْتَرَبَ الاْسْلاَمُ، وَضَرَبَ بِعَسِيبِ ذَنَبِهِ وَأَلْصَقَ الاْرْضَ بِجِرَانِهِ، بَقِيَّةٌ مِنْ بَقَايَا حُجَّتِهِ، خَلِيفَةٌ مِنْ خَلاَئِفِ أَنْبِيَائِهِ.
ثم قال (عليه السلام) : أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ الَّتِي وَعَظَ بِهَا الاْنْبِيَاءُ أُمَمَهُمْ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا أَدَّتِ الاْوصِيَاءُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُمْ، وَأَدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا، وَحَدَوْتُكُمْ بالزَّوَاجِرِ فَلَمْ تَسْتَوْسِقُوا. لله أَنْتُمْ! أَتَتَوَقَّعُونَ إِمَاماً غَيْرِي يَطَأُ بِكُمُ الطَّرِيقَ، وَيُرْشِدُكُمُ السَّبِيلَ؟
أَلاَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلاً، وَأَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً، وَأَزْمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُاللهِ الاْخْيَارُ، وَبَاعُوا قَلِيلاً مِنَ الدُّنْيَا لاَ يَبْقَى، بِكَثِير مِنَ الاْخِرَةِ لاَيَفْنَى. مَا ضَرَّ إِخْوَانَنَا الَّذِينَ سُفِكَتْ دِمَاؤُهُمْ ـ وَهُمْ بِصِفِّينَ ـ أَلاَّ يَكُونُوا الْيَوْمَ أَحْيَاءً؟ يُسِيغُونَ الْغُصَصَ، وَيَشْرَبُونَ الرَّنْقَ! قَدْ ـ وَاللهِ ـ لَقُوا اللهَ فَوَفَّاهُمْ أُجُورَهُمْ، وَأَحَلَّهُمْ دَارَ الاْمْنِ بَعْدَ خَوْفِهمْ.
أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّريقَ، وَمَضَوْا عَلَى الْحَقِّ؟ أَيْنَ عَمَّارٌ؟ وَأَيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ؟ وَأَيْنَ ذُوالشَّهَادَتَيْنِ؟ وَأَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ، وَأُبْرِدَ بِرُؤوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ؟
قال: ثُمَّ ضَرَبَ (عليه السلام) بِيَدِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ الشَّرِيفَةِ الْكَرِيمَةِ، فَأَطَالَ الْبُكَاءَ، ثُمَّ قَالَ (عليه السلام):
أَوْهِ عَلَى إِخْوَانِي الَّذِينَ تَلَوُا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوهُ، وَتَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأَقَامُوهُ، أَحْيَوُا السُّنَّةَ، وَأمَاتُوا الْبِدْعَةَ، دُعُوا لِلْجِهَادِ فَأَجَابُوا، وَوَثِقُوا بِالْقَائِدِ فَاتَّبَعُوا.
ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللهِ! أَلاَ وَإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَوْمي هذَا، فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللهِ فَلْيَخْرُجْ.
قَالَ نَوْفٌ : وَعَقَدَ لِلْحُسَيْنِ (عليه السلام) فِي عَشَرَةِ آلَافٍ، وَلِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ، وَلِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ، وَلِغَيْرِهِمْ عَلَى أَعْدَادٍ أُخَرَ، وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى صِفِّينَ، فَمَا دَارَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى ضَرَبَهُ الْمَلْعُونُ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَتَرَاجَعَتِ الْعَسَاكِرُ، فَكُنَّا كَأَغْنَامٍ فَقَدَتْ رَاعِيهَا، تَخْتَطِفُهَا الذِّئَابُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ.
ترجمهٔ فارسی
ترجمهٔ محمد دشتی
(يكى از ياران امام، نوف بكّالى(1) نقل كرد كه امام در سال 40 هجرى در اواخر زندگى خود در شهر كوفه بر روى سنگى كه جعدة بن هبيره مخزومى(2) آماده كرد ايستاد، در حالى كه پيراهنى خشن از پشم بر تن، و شمشيرى با ليف خرما بر گردن، و كفشى از ليف خرما در پا، و بر پيشانى او پينه از كثرت سجود آشكار بود فرمود):
1. ستايش پروردگار سبحان:
ستايش خداوندى را سزاست كه سر انجام خلقت، و پايان كارها به او باز مى گردد. خدا را بر احسان بزرگش، و برهان آشكار، و فراوانى فضل و آنچه بدان بر ما منّت نهاده است مى ستاييم، ستايشى كه حق او را اداء كند، و شكر شايسته او را به جا آورد، به ثواب الهى ما را نزديك گرداند و موجب فراوانى نيكى و احسان او گردد.
از خدا يارى مى طلبيم، يارى خواستن كسى كه به فضل او اميدوار، و به بخشش او آرزومند، و به دفع زيانش مطمئن، و به قدرت او معترف، و به گفتار و كردار پروردگار اعتقاد دارد.
به او ايمان مى آوريم، ايمان كسى كه با يقين به او اميدوار، و با اعتقاد خالص به او توجّه دارد، و با ايمانى پاك در برابرش كرنش مى كند، و با اخلاص به يگانگى او اعتقاد دارد، و با ستايش فراوان خدا را بزرگ مى شمارد، و با رغبت و تلاش به او پناهنده مى شود.
___________________________________
(1). نوف پسر فضّاله از بنى بكال است كه تيره اى از حمير مى باشند.
(2) جعده، پسر امّ هانى دختر ابو طالب و خواهر امام على عليه السّلام مى باشد، خواهر زاده امام، جعده، از طرف آن حضرت استاندار خراسان بود.
2. راههاى خداشناسى:
خدا از كسى متولّد نشد تا در عزّت و توانايى داراى شريك باشد، فرزندى ندارد تا وارث او باشد، وقت و زمان از او پيشى نگرفت،(1) و زيادى و نقصان در او راه ندارد، خدا با نشانه هاى تدبير استوار، و خواسته هاى حكيمانه در خلق نظام احسن، در برابر غفلت ها، آشكارا جلوه كرده است.
از نشانه هاى آفرينش او، خلقت آسمان هاى پا بر جا بدون ستون و تكيه گاه است. آسمانها را به اطاعت خويش دعوت و آنها بدون درنگ اجابت كردند، اگر اقرار آسمان ها به پروردگارى او، و اعترافشان در اطاعت و فرمانبردارى از او نبود، هرگز آسمان ها را محل عرش خويش و جايگاه فرشتگان، و بالا رفتن سخنان پاك و اعمال نيك و صالح بندگانش قرار نمى داد.
ستارگان را نشانه هاى هدايتگر بيابان ماندگان سرگردان قرار داد تا به وسيله آنها راهنمايى شوند، ستارگانى كه پرده هاى تاريك شب مانع نور افشانى آنها نمى گردد، و نمى تواند از نور افشانى و تلألؤ ماه در دل آسمان جلوگيرى كند.
______________________________
(1). اشاره به علم: پونكاليتی PUNETUALITY (زمان شناسى).
پس پاك است خدايى كه پوشيده نيست بر او سياهى تيره و تار بر روى ناهموارى هاى زمين، و قلّه هاى كوتاه و بلند كوه ها، و نه غرّش رعد در كرانه آسمان، و نه درخشش برق در لابلاى ابرها، و نه وزش بادهاى تند و طوفان، و نه ريزش برگ ها بر اثر بارش باران، و نه محل سقوط قطرات باران، و نه مسير كشيده شدن دانه ها به وسيله مورچگان، و نه غذاهاى كوچك ناديدنى پشّه ها، و نه آنچه كه در شكم حيوانات مادّه در حال رشد است (خدا به همه آنها آگاه است).
3. خدا شناسى:
حمد و سپاس خداوندى را سزاست كه همواره وجود داشت، پيش از آن كه كرسى يا عرش، آسمان يا زمين، جن يا انس، پديد آيند.
خداوندى كه ذات او را فكرها و عقل هاى ژرف انديش نتوانند بشناسند، و با نيروى انديشه اندازه اى براى او نتوانند تصوّر كنند. هيچ سؤال كننده اى او را به خود مشغول نسازد، و فراوانى عطا و بخشش از دارايى او نكاهد، براى ديدن به چشم مادّى نياز ندارد، و در مكانى محدود نمى شود. همسر و همتايى ندارد، و با تمرين و تجربه نمى آفريند، و با حواس درك نشود،(1) و با مردم مقايسه نگردد، خدايى كه بدون اعضاء و جوارح و زبان و كام با حضرت موسى عليه السّلام سخن گفت و آيات بزرگش را به او شناساند.
اى كسى كه براى توصيف كردن پروردگارت به زحمت افتاده اى، اگر راست مى گويى جبرئيل و ميكاييل و لشكرهاى فرشتگان مقرّب را وصف كن، كه در بارگاه قدس الهى سر فرود آورده اند، و عقل هايشان در درك خدا، سرگردان و درمانده است، تو چيزى را مى توانى با صفات آن درك كنى كه داراى شكل و اعضاى و جوارح و داراى عمر محدود و أجل معيّن باشد. پس جز اللّه خدايى نيست كه هر تاريكى را به نور خود روشن كرد، و هر چه را كه جز به نور او روشن بود به تاريكى كشاند.
______________________________
(1). نقد: سنسو آليتى، سنسوآليسم SENSUALITY -SENSUALISME (اصالت حواس)، گر چه امام (ع) حواسّ را به عنوان يكى از ابزارهاى شناخت قبول دارد.
4. سفارش به تقوا و پند پذيرى از تاريخ:
اى بندگان خدا شما را به پرهيزكارى و ترس از خدايى سفارش مى كنم كه بر شما جامه ها پوشانيد، و وسائل زندگى شما را فراهم كرد.
اگر راهى براى زندگى جاودانه وجود مى داشت، يا از مرگ گريزى بود، حتما سليمان بن داوود عليه السّلام چنين مى كرد، او كه خداوند حكومت بر جنّ و انس را همراه با نبوّت و مقام بلند قرب و منزلت، در اختيارش قرار داد. امّا آنگاه كه پيمانه عمرش لبريز و روزى او تمام شد، تيرهاى مرگ از كمان هاى نيستى بر او باريدن گرفت، و خانه و ديار از او خالى گشت، خانه هاى او بى صاحب ماند، و ديگران آنها را به ارث بردند.
مردم براى شما در تاريخ گذشته درس هاى عبرت فراوان وجود دارد كجايند عمالقه(1) و فرزندانشان (پادشاهان عرب در يمن و حجاز)؟ كجايند فرعون ها و فرزندانشان؟ كجايند مردم شهر رس (درخت پرستانى كه طولانى حكومت كردند) آنها كه پيامبران خدا را كشتند،(2) و چراغ نورانى سنّت آنها را خاموش كردند، و راه و رسم ستمگران و جبّاران را زنده ساختند؟ كجايند آنها كه با لشكرهاى انبوه حركت كردند و هزاران تن را شكست دادند، سپاهيان فراوانى گرد آوردند، و شهرها ساختند؟
______________________________
(1). عمالقه: فرزندان سام بن نوح بودند كه بر يمن و حجاز و اطراف آن حكومت مى كردند، يكى از حاكمان اين خاندان، عملاق نام داشت.
(2). در روستاى «فلج يمامه» در يمن چاهى وجود داشت بنام «رس» كه از بقاياى قوم ثمود در اطراف آن زندگى مى كردند، كه به علّت فساد و سركشى، سرزمينشان فرو رفت و همه نابود شدند.
5. وصف حضرت مهدى (عجّل الله تعالى فرجه الشريف):
زره دانش بر تن دارد، و با تمامى آداب، و با توجّه و معرفت كامل آن را فرا گرفته است، حكمت گمشده اوست كه همواره در جستجوى آن مى باشد، و نياز اوست كه در به دست آوردنش مى پرسد.
در آن هنگام كه اسلام غروب مى كند و چونان شترى در راه مانده دم خود را به حركت در آورده، گردن به زمين مى چسباند.(1) او پنهان خواهد شد (دوران غيبت صغرى و كبرى) او باقى مانده حجّت هاى الهى، و آخرين جانشين از جانشينان پيامبران است.
______________________________
(1). ضرب المثل است، چون شتر خسته شود، دم خود را به حركت در مى آورد، و گردن به زمين مى چسباند، كه نشانه ضعف و درماندگى اوست.
6. پند و اندرز ياران:
اى مردم من پند و اندرزهايى كه پيامبران در ميان امّت هاى خود داشتند در ميان شما نشر دادم، و وظايفى را كه جانشينان پيامبران گذشته در ميان مردم خود به انجام رساندند، تحقّق بخشيدم. با تازيانه شما را ادب كردم نپذيرفتيد، به راه راست نرفتيد، و با هشدارهاى فراوان شما را خواندم ولى جمع نشديد. شما را به خدا آيا منتظريد رهبرى جز من با شما همراهى كند و راه حق را به شما نشان دهد؟
آگاه باشيد آنچه از دنيا روى آورده بود پشت كرد، و آنچه پشت كرده بود روى آورد، و بندگان نيكوكار خدا آماده كوچ كردن شدند، و دنياى اندك و فانى را با آخرت جاويدان تعويض كردند.
7. ياد ياران شهيد:
آرى آن دسته از برادرانى كه در جنگ صفّين خونشان ريخت، هيچ زيانى نكرده اند، گر چه امروز نيستند تا خوراكشان غم و غصّه، و نوشيدنى آنها خونابه دل باشد. به خدا سوگند، آنها خدا را ملاقات كردند، كه پاداش آنها را داد و پس از دوران ترس، آنها را در سراى امن خود جايگزين فرمود.
كجا هستند برادران من كه بر راه حق رفتند، و با حق در گذشتند؟ كجاست عمّار و كجاست پسر تيهان (مالك بن تيهان انصارى) و كجاست ذو الشّهادتين (خزيمة بن ثابت كه پيامبر شهادت او را دو شهادت دانست) و كجايند همانند آنان از برادرانشان كه پيمان جانبازى بستند، و سرهايشان را براى ستمگران فرستادند؟
(پس دست به ريش مبارك گرفت و زمانى طولانى گريست و فرمود):
دريغا از برادرانم كه قرآن را خواندند، و بر أساس آن قضاوت كردند، در واجبات الهى انديشه كرده و آنها را بر پاداشتند، سنّت هاى الهى را زنده و بدعت ها را نابود كردند، دعوت جهاد را پذيرفته و به رهبر خود اطمينان داشته و از او پيروى كردند.
(سپس با بانگ بلند فرمود):
جهاد جهاد بندگان خدا، من امروز لشكر آماده مى كنم، كسى كه مى خواهد به سوى خدا رود همراه ما خارج شود.
(نوف گفت: براى حسين عليه السّلام ده هزار سپاه، و براى قيس بن سعد ده هزار سپاه، و براى ابو ايّوب ده هزار سپاه قرار داد، و براى ديگر فرماندهان نيز سپاهى معيّن كرد، و آماده بازگشت به صفّين بود كه قبل از جمعه، ابن ملجم ملعون به امام ضربت زد، و لشكريان به خانه ها باز گشتند، و ما چون گوسفندانى بوديم كه شبان خود را از دست داده و گرگ ها از هر سو براى آنان دهان گشوده بودند).
___________________________________________
(1). عمّار فرزند ياسر از نخستين مسلمانان بود در تمام نبردها شركت داشت، پيامبر فرمود: تو به دست شقى ترين قوم كشته خواهى شد، عمّار در جنگ صفّين در ركاب امام على عليه السّلام جنگيد تا بدست شاميان به شهادت رسيد.
(2). مالك بن تيهان از بزرگان بود، در جنگ بدر شركت داشت و در صفّين به شهادت رسيد.
(3). خزيمة بن ثابت انصارى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم او را لقب ذو الشّهادتين داد. شهادت او به جاى شهادت دو نفر بحساب مى آمد.
(4). ابو ايّوب خالد بن سعد از قبيله خزرج و بنى نجّار بود، مردى شجاع كه همواره پيش روى امام شمشير مى زد.
ترجمهٔ سید جعفر شهیدی
[از نوف بكالى روايت شده است كه امير المؤمنين (ع) اين خطبه را در كوفه بر ما خواند. او بر سنگى ايستاده بود، كه جعدة پسر هبيره مخزومى آن را بر پا داشته بود.
جامه اى پشمين بر تن داشت و دوال شمشير از ليف خرما برگردن، و نعلين از ليف در پا. نشان سجده بر پيشانى او، همچون داغ شتر بر سر زانو. فرمود:]
ستايش خداى را كه به سوى اوست بازگشتن آفريدگان، و پايان كارهاى -جهان- او را سپاس مى گوييم بر احسان وى كه فراوان است، و برهان او كه رخشان است، و بخشش او كه افزون است، و نعمت او كه از -اندازه برون است-.
ستايشى كه حقّ او را گزارد، و سپاس او را به جاى آرد، و به پاداش او نزديك كننده باشد، و فزونى نعمت او را سبب شونده، و از او يارى مى خواهيم، يارى خواستن آن كس كه فضل او را اميدوار است، و بخشش او را در انتظار، و دفع -زيان- را بدو اعتماد دارنده، و فزونى نعمت او را اقرار آورنده، به گفتار و كردار برابر او فروتن و خوار، و بدو مى گرويم، گرويدن آن كس كه با يقين بدو اميد دارد و با ايمان روى به او آرد، و برابر او خوار باشد، و بى ريايش به يكتايى بپرستد، و به بزرگى بستايد و با كوشش و رغبت به پناه او آيد.
او، كه به بزرگى اش مى ستاييم، زاده نشده است تا در عزّت، وى را شريك شوند، و كسى را نزاده است تا چون مرد، ميراث خوار او بوند، نه وقتى بر او مقدم بوده است نه زمان، و نه زيادت بر او راه يابد نه نقصان.
بلكه بر خردها آشكار گرديد، با نشانه هاى تدبير درست كه به ما نماياند، و قضاى مبرم كه -در آفرينش- راند.
از نشانه هاى آفرينش او خلقت آسمانهاست، كه بى ستونها پا برجاست، و بى تكيه گاه برپاست. آنان را بخواند و پاسخ گفتند، گردن نهاده و فرمانپذير، بى درنگ و كندى و يا تأخير، و اگر نه اقرار آسمانها بود به پروردگار، و در بندگى او گردن نهاده و خوار، نه جايگاه عرش خويششان مى كرد و نه آرميدنگاه فرشتگان، و نه جاى بالا رفتن شهادت مؤمنان و عمل صالح آفريدگان.
ستارگان آسمانها را نشانه ها ساخت، تا سرگشتگان واديها راه خود بدانها توانند شناخت. نه سياهى پرده هاى شب تاريك، درخشش ستارگان را باز دارد، و نه پوششهاى سياه تيره، رخشندگى ماه را كه در آسمانها گسترده است، برگرداندن يارد.
پس پاك است خدايى كه بر او پوشيده نيست سياهى تيره و تار، و نه شب آرام و پايدار، نه در گونه گون زمينهاى پست، و نه در بلنديهاى به هم نزديك و پيوست، و بانگ تندر كه از كرانه آسمان خيزد، و آنچه به هنگام درخشيدن برق درهم ريزد، و برگى كه فرو ريزد -از درختان- به هنگام فروشدن و برآمدن ستارگان، از بادهاى تندوزان و ريزش باران از آسمان.
و افتادنگاه هر قطره را داند كه كجاست، و كجا بود -و از آن برخاست-، و مورچه خرد كه از كجا -دانه- كشد و چسان به -لانه- برد، و آنچه پشه را زنده نگه دارد، و آنچه مادينه در شكم بردارد.
سپاس خدايى را كه بوده و هست، پيش از آنكه كرسى يا عرش و آسمان و زمين و پرى و آدمى پديد آمده است.
نه وهم درك او تواند، و نه فهم اندازه او داند. نه پرسنده اى او را از كار بازدارد، و نه عطا خواننده اى در خزانه وى كاهش پديد آرد.
بى ديده بيناست و نتوان گفت در كجاست. همتاييش نيست -تا در كنار او نشيند- و با تمرين و وسيلت نمى آفريند. حواس بدو نتواند رسيد و او را با مردمان نتوان سنجيد. خدايى كه با موسى (ع) سخن راند، و آيتهاى بزرگ خود را بدو نماند، بى دست افزار و اندام، بى جنباندن لب و گشودن و بستن كام.
تو كه خود را به رنج افكنده اى در وصف پروردگار، اگر راست مى گويى وصف كن جبرئيل و ميكائيل و فرشتگان مقرّب را، كه در بارگاه قدس به خود لرزانند، خردهاشان سرگشته است و شناختن آفريدگار را چنان كه بايد نتوانند، چه آن را به صفتها توان شناخت كه پيكرى دارد، و افزارها -به كار آرد-، و چون زمانش به سر آمد، مرگ او را از پا در آرد. پس جز او خدايى نيست كه هر تاريكى را به نور خود روشن كرد، و هر چه را جز به نور او روشن بود، به تاريكى در آورد.
بندگان خدا شما را سفارش مى كنم به ترس از پروردگارى كه بر تن شما جامه ها پوشاند، و اسباب زندگيتان را آماده گرداند.
پس اگر كسى راهى به زندگانى جاودان مى يافت، و يا توانست پنجه مرگ را برتافت، او سليمان پسر داود مى بود، كه پادشاهى پرى و آدمى وى را مسخّر گرديد، يا پيامبرى و منزلت بزرگ كه بدو رسيد. چون آنچه روزى او بود خورد، و مدّتى را كه بايد بماند به پايان برد، كمانهاى مرگ تيرهاى نيستى بر او باراند، و خانه ها از او تهى ماند. مسكنها خالى گرديدند، و مردمى ديگرشان به ارث بردند -و در آن آرميدند-، و همانا در روزگاران گذشته براى شما پند است، كجايند عملاقيان و فرزندان عملاقيان كجايند فرعونيان و فرزندان فرعونيان كجايند مردمى كه در شهرهاى رسّ بودند پيامبران را كشتند، و سنّت فرستادگان خدا را ميراندند. و سيرت جباران را زنده كردند. كجايند آنان كه با سپاهيان به راه افتادند و هزاران تن را شكست دادند. سپاهها به راه انداختند، و شهرها ساختند.
از اين خطبه است:
جامه حكمت آموزى در پوشيد، روى بدان آورد و در فراگرفتن آن چنانكه بايسته است، كوشيد. حكمت را شناخت، و جز آن به چيزى نپرداخت، و گمشده اش بود كه در پى آن مى گرديد، و نياز او، كه از آن مى پرسيد. او غريب است هنگامى كه اسلام غريب ماند، چون شترى خسته كه دم بر زمين نهد، و خفتد و برخاستن نتواند. او مانده اى از حجّتهاى خداست، و خليفه اى از خليفه هاى انبياست.
[سپس فرمود:]
اى مردم من اندرزهايى را كه پيامبران به امّتهايشان دادند، بر شما راندم، و آنچه را اوصيا، به پس از خود رساندند، رساندم. شما را با تازيانه -موعظت- ادب كردم، نپذيرفتيد. و با -سخنانى- كه از نافرمانى تان بازدارد، خواندم، فراهم نگشتيد. شما را به خدا آيا امامى جز مرا چشم مى داريد تا با شما راه -دين- را بپيمايد، و طريق راست را به شما بنمايد. هان بدانيد كه آنچه از دنيا روى آورده بود، پشت كرد، و آنچه پشت كرده بود، روى آورد. و بندگان گزيده خدا دل بر رخت بستن، دوختند، و اندك اين جهان را، كه نپايد، به بسيار آن جهان، كه به سر نيايد، فروختند.
برادران ما كه خونشان در صفّين ريخته شد، زيان نكردند كه امروز زنده نيستند -و به كه نديدند اينان كه مانده اند، كيستند- تا پياپى ساغر غصّه در گلو ريزند و شرنگ تيره -چنين زندگى- را بدان بياميزند. به خدا سوگند، خدا را ديدار كردند و مزد آنان را به كمال پرداخت، و از پس آنكه ترسان بودند در خانه امانشان ساكن ساخت.
كجايند برادران من كه راه حق را سپردند، و با حق رخت به خانه آخرت بردند؟
كجاست عمّار؟ كجاست پسر تيهان و كجاست ذو الشّهادتين و كجايند همانندان ايشان از برادرانشان كه با يكديگر به مرگ پيمان بستند و سرهاى آنان را به فاجران هديه كردند؟
[پس دست به ريش مبارك خود گرفت و زمانى دراز گريست، سپس فرمود:]
دريغا از برادرانم كه قرآن را خواندند، و در حفظ آن كوشيدند. واجب را بر پا كردند، پس از آنكه در آن انديشيدند. سنّت را زنده كردند و بدعت را ميراندند. به جهاد خوانده شدند و پذيرفتند. به پيشواى خود اعتماد كردند و در پى او رفتند.
[سپس به بانگ بلند گفت:] جهاد جهاد بندگان خدا، من همين امروز لشكر آماده مى كنم. كسى كه مى خواهد به سوى خدا رود بيرون شود.
[نوف گفت: براى حسين (ع) ده هزار سپاه، و براى قيس بن سعد ده هزار سپاه، و براى ابو ايوب ده هزار سپاه قرار داد، و براى ديگران هم كم و بيش، و آماده بازگشت به صفيّن بود، و جمعه نيامده بود كه ابن ملجم ملعون او را ضربت زد. لشكريان بازگشتند و ما چون گوسفندانى بوديم شبان خود را از دست داده، گرگها از هر سو براى آنان دهان گشاده.]
شرحهای خطبه ۱۸۲شرح موردنظر را انتخاب کنید۴ شرح
با گشودن این بخش، شرحها بارگیری میشوند.