نهج‌البلاغه
از سخنان امیرالمؤمنین علی (ع)

خطبه ۱۶۵

متن عربی و ترجمهٔ فارسی

۴ شرح برای این بخش ↓
۱۶۵خطبه
نمایش

متن عربی

تصحیح صبحی صالح

ومن خطبة له (عليه السلام) يذكر فيها عجيب خلقه الطاووس

[خلقة الطيور :] ابْتَدَعَهُمْ خَلْقاً عَجِيباً مِنْ حَيَوَان وَمَوَات، وَسَاكِن وَذِي حَرَكَات، وَأَقَامَ مِنْ شَوَاهِدِ الْبَيِّنَاتِ عَلَى لَطِيفِ صَنْعَتِهِ، وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ، مَا انْقَادَتْ لَهُ الْعُقُولُ مُعْتَرِفَةً بِهِ، وَمُسْلِّمَةً لَهُ، وَنَعَقَتْ فِي أَسْـمَاعِنَا دَلاَئِلُهُ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، وَمَا ذَرَأَ مِنْ مُخْتَلِفِ صُوَرِ الاْطْيَارِ الَّتِي أَسْكَنَهَا أَخَادِيدَ الاْرْضِ، وَخُرُوقَ فِجَاجِهَا، وَرَوَاسِي أعْلاَمِهَا

مِنْ ذَوَاتِ أَجْنِحَة مُخْتَلِفَة، وَهَيْئَات مُتَبَايِنَة، مُصَرَّفَة فِي زِمَامِ التَّسْخِيرِ، وَمُرَفْرِفَة بِأَجْنِحَتِهَا فِي مَخَارِقِ الْجَوِّ المُنفَسِحِ وَالْفَضَاءِ المُنفَرِجِ. كَوَّنَهَا بَعْدَ إِذْ لَمْ تَكُنْ فِي عَجائِبِ صُوَر ظَاهِرَة، وَرَكَّبَهَا فِي حِقَاقِ مَفَاصِلَ مُحْتَجِبَة، وَمَنَعَ بَعْضَهَا بِعَبَالَةِ خَلْقِهِ أَنْ يَسْمُوَ فِي الْهَوَاءِ خُفُوفاً، وَجَعَلَهُ يَدِفُّ دَفِيفاً،

وَنَسَقَهَا عَلَى اخْتِلاَفِهَا فِى الاْصَابِيغِ بِلَطِيفِ قُدْرَتِهِ، وَدَقِيقِ صَنْعَتِهِ؛ فَمِنْهَا مَغْمُوسٌ فِي قَالَبِ لَوْن لاَ يَشُوبُهُ غَيْرُ لَوْنِ مَا غُمِسَ فِيه، وَمِنْهَا مَغْمُوسٌ فِي لَوْنِ صِبْغ قَدْ طُوِّقَ بِخِلاَفِ مَا صُبِغَ بِهِ.

[الطاووس :] وَمِنْ أَعْجَبِهَا خَلْقاً الطَّاوُوسُ، الَّذِي أَقَامَهُ فِي أَحْكَمِ تَعْدِيل، وَنَضَّدَ أَلْوَانَهُ فِي أَحْسَنِ تَنْضِيد، بِجَنَاح أَشْرَجَ قَصَبَهُ، وَذَنَب أَطَالَ مَسْحَبَهُ. إذَا دَرَجَ إلَى الاْنْثَى نَشَرَهُ مِنْ طَيِّهِ، وَسَمَا بِهِ مُطِلاًّ عَلَى رَأْسِهِ كَأَنَّهُ قِلْعُ دَارِيّ عَنَجَهُ نُوتِيُّهُ. يَخْتَالُ بِأَلْوَانِهِ، وَيَمِيسُ بِزَيَفَانِهِ، يُفْضِي كَإفْضَاءِ الدِّيَكَةِ، وَيَؤُرُّ بِمَلاَقِحِهِ أَرَّ الْفُحُولِ الْمُغْتَلِمَةِ لِلضِّرَابِ

أُحِيلُكَ مِنْ ذلِكَ عَلَى مُعَايَنَة، لاَ كَمَنْ يُحِيلُ عَلى ضَعِيف إسْنَادُهُ، وَلَوْ كَانَ كَزَعْمِ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُلْقِحُ بِدَمْعَة تَسْفَحُهَا مَدَامِعُهُ، فَتَقِفُ في ضَفَّتَي جُفُونِهِ، وأَنَّ أُنْثَاهُ تَطْعَمُ ذلِكَ، ثُمَّ تَبِيضُ لاَ مِنْ لِقَاحِ فَحْل سِوَى الدَّمْعِ الْمُنبَجِسِ، لَمَا كَانَ ذلِكَ بَأَعْجَبَ مِنْ مُطَاعَمَةِ الْغُرَابِ!. تَخَالُ قَصَبَهُ مَدَارِىَ مِنْ فِضَّة، وَمَا أُنْبِتَ عَلَيْهَا مِنْ عَجِيبِ دَارَاتِهِ وَشُمُوسِهِ خَالِصَ الْعِقْيَانِ، وَفِلَذَ الزَّبَرْجَدِ.

فَإنْ شَبَّهْتَهُ بِمَا أَنْبَتَتِ الاْرْضُ قُلْتَ: جَنِىٌّ جُنِىَ مِنْ زَهْرَةِ كُلِّ رَبِيع، وَإنْ ضَاهَيْتَهُ بِالْملابِسِ فَهُوَ كَمَوْشِىِّ الْحُلَلِ أَوْ كَمُونِقِ عَصْبِ الَيمَنِ، وَإنْ شَاكَلْتَهُ بِالْحُلِيِّ فَهُوَ كَفُصُوص ذَاتِ أَلْوَان، قَدْ نُطِّقَتْ بِاللُّجَيْنِ الْمُكَلَّلِ.

يَمْشِي مَشْيَ الْمَرِحِ الْـمُخْتَالِ، وَيَتَصَفَّحُ ذَنَبَهُ وَجَنَاحَهُ، فَيُقَهْقِهُ ضَاحِكاً لِجَمَالِ سِرْبَالِهِ، وَأَصَابِيغِ وِشَاحِهِ؛ فَإذَا رَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى قَوَائِمِهِ زَقَا مُعْوِلاً بِصَوْت يَكَادُ يُبِينُ عَنِ اسْتِغَاثَتِهِ، وَيَشْهَدُ بِصَادِقِ تَوَجُّعِهِ، لاِنَّ قَوَائِمَهُ حُمْشٌ كَقَوَائِمِ الدِّيَكَةِ الْخِلاَسِيَّةِ. وَقَدْ نَجَمَتْ مِنْ ظُنْبُوبِ سَاقِهِ صِيصِيَةٌ خَفِيَّةٌ، وَلَهُ فِي مَوْضِعِ الْعُرْفِ قُنْزُعَةٌ خَضْرَاءُ مُوَشَّاةٌ، وَمَخْرَجُ عَنُقِهِ كالاْبْرِيقِ، وَمَغَرزُهَا إلَى حَيْثُ بَطْنُهُ كَصِبْغِ الْوَسِمَةِ الْـيَـمَانِيَّةِ، أَوْ كَحَرِيرَة مُلْبَسَة مِرْآةً ذَاتَ صِقَال، وَكَأَنَّهُ مُتَلَفِّعٌ بِمِعْجَر أَسْحَمَ؛ إلاَّ أنَّهُ يُخَيَّلُ لِكَثْرَةِ مَائِهِ، وَشِدَّةِ بَرِيقِهِ، أَنَّ الْخُضْرَةَ النَّاضِرَةَ مُمْتَزِجَةٌ بِهِ، وَمَعَ فَتْقِ سَمْعِهِ خَطٌّ كَمُسْتَدَقِّ الْقَلَمِ فِي لَوْنِ الاْقْحُوَانِ، أَبْيَضُ يَقَقٌ، فَهُوَ بِبَيَاضِهِ فِي سَوَادِ مَا هُنَالِكَ يَأْتَلِقُ.

وَقَلَّ صِبْغٌ إلاَّ وَقَدْ أَخَذَ مِنْهُ بِقِسْط، وَعَلاَهُ بِكَثْرَةِ صِقَالِهِ وَبَرِيقِهِ، وَبَصِيصِ دِيبَاجِهِ وَرَوْنَقِهِ، فَهُوَ كَالاْزَاهِيرِ الْمَبْثُوثَةِ، لَمْ تُرَبِّهَا أَمْطَارُ رَبِيع، وَلاَ شُمُوسُ قَيْظ. وَقَدْ يَنْحَسِرُ مِنْ رِيشِهِ، وَيَعْرَى مِنْ لِبَاسِهِ، فَيَسْقُطُ تَتْرَى، وَيَنْبُتُ تِبَاعاً، فَيَنْحَتُّ مِنْ قَصَبِهِ انْحِتَاتَ أَوْرَاقِ الاْغْصَانِ، ثُمَّ يَتَلاَحَقُ نَامِياً حَتَّى يَعُودَ كَهَيْئَتِهِ قَبْلَ سُقُوطِهِ، لاَ يُخَالِفُ سَالِفَ أَلْوَانِهِ، وَلاَ يَقَعُ لَوْنٌ فِي غَيْرِ مَكَانِهِ! وَإذَا تَصَفَّحْتَ شَعْرَةً مِنْ شَعَرَاتِ قَصَبِهِ أَرَتْكَ حُمْرَةً وَرْدِيَّةً، وَتَارَةً خُضْرَةً زَبَرْجَدِيَّةً، وَأَحْيَاناً صُفْرَةً عسْجَدِيَّةً

فَكَيْفَ تَصِلُ إلَى صِفَةِ هذَا عَمَائِقُ الْفِطَنِ، أَوْ تَبْلُغُهُ قَرَائِحُ الْعُقُولِ، أَوْ تَسْتَنْظِمُ وَصْفَهُ أَقْوَالُ الْوَاصِفِينَ؟! وَأَقَلُّ أَجْزَائِهِ قَدْ أَعْجَزَ الاْوهَامَ أَنْ تُدْرِكَهُ، وَالاْلْسِنَةَ أَنْ تَصِفَهُ!

فَسُبْحَانَ الَّذِي بَهَرَ الْعُقُولَ عَنْ وَصْفِ خَلْق جَلاَّهُ لِلْعُيُونِ، فَأَدْرَكَتْهُ مَحْدُوداً مُكَوَّناً، وَمُؤَلَّفاً مُلَوَّناً، وَأَعْجَزَ الاَْلْسُنَ عَنْ تَلْخِيصِ صِفَتِهِ، وَقَعَدَ بِهَا عَنْ تَأْدِيَةِ نَعْتِهِ!

[صغار المخلوقات :] فَسُبْحَانَ مَنْ أَدْمَجَ قَوَائِمَ الذَّرَّةِ وَالْهَمَجَةِ إلَى مَا فَوْقَهُمَا مِنْ خَلْقِ الْحِيتَانِ وَالاْفْيِلَةِ! وَوَأَى عَلَى نَفْسِهِ أَلاَّ يَضْطَرِبَ شَبَحٌ مِمَّا أَوْلَجَ فِيهِ الرُّوحَ، إِلاَّ وَجَعَلَ الْحِمَامَ مَوْعِدَهُ، وَالْفَنَاءَ غَايَتَهُ.

[منها في صفة الجنة :] فَلَوْ رَمَيْتَ بِبَصَرِ قَلْبِكَ نَحْوَ مَا يُوصَفُ لَكَ مِنْهَا لَعَزَفَتْ نَفْسُكَ عَنْ بَدَائِعِ مَا أُخْرِجَ إِلَى الدُّنْيَا مِنْ شَهَوَاتِهَا وَلَذَّاتِهَا، وَزَخَارِفِ مَنَاظِرِهَا، وَلَذَهِلَتْ بِالْفِكْرِ فِي اصْطِفَاقِ أَشْجَار غُيِّبَتْ عُرُوقُهَا فِي كُثْبَانِ الْمِسْكِ عَلَى سَوَاحِلِ أَنْهَارِهَا، وَفِي تَعْلِيقِ كَبَائِسِ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ فِي عَسَالِيجِهَا وَأَفْنَانِهَا، وَطُلُوعِ تِلْكَ الِّثمارِ مُخْتَلِفَةً فِي غُلُفِ أَكْمَامِهَا، تُجْنَى مِنْ غَيْرِ تَكَلُّف فَتأْتي عَلَى مُنْيَةِ مُجْتَنِيهَا، وَيُطَافُ عَلَى نُزَّالِهَا فِي أَفْنِيَةِ قُصُورِهَا بِالاْعْسَالِ الْمُصَفَّقَةِ، وَالْخُمُورِ الْمُرَوَّقَةِ.

قَوْمٌ لَمْ تَزَلِ الْكَرَامَةُ تَتَمادَى بهِمْ حَتَّى حَلُّوا دَارَ الْقَرَارِ، وَأَمِنُوا نُقْلَةَ الاْسْفَارِ. فَلَوْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ بِالْوُصُولِ إلَى مَا يَهْجُمُ عَلَيكَ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاظِرِ الْمُونِقَةِ، لَزَهِقَتْ نَفْسُكَ شَوْقاً إِلَيْهَا، وَلَتَحَمَّلْتَ مِنْ مَجْلِسِي هذَا إِلَى مُجَاوَرَةِ أَهْلِ الْقُبُورِ اسْتِعْجَالاً بِهَا.

جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعَى بِقَلْبِهِ إِلى مَنَازِلِ الاْبْرَارِ بِرَحْمَتِهِ.

[تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب :] قال السيد الشريف: قَوْلُهُ (عليه السلام): «ويَؤُرُّ بِمَلاقِحِهِ» الاْرُّ: كِنَايَةٌ عَنِ النّكَاح، يُقَالُ: أرّ المَرْأةَ يَؤُرّهَا، إذَا نَكَحَهَا. وَقَوْلُهُ (عليه السلام): «كَأنّهُ قلْعُ دَارِيّ عَنَجَهُ نُوتيّهُ» الْقلْعُ: شِرَاعُ السّفِينَةِ، وَدَارِيّ: مَنْسُوبٌ إلى دَارِينَ، وَهِيَ بَلْدَةٌ عَلَى الْبَحْرِ يُجْلَبُ مِنْهَا الطّيبُ. وَعَنَجَهُ: أَيْ عطفه. يُقَالُ: عَنَجْتُ النّاقَةَ أَعْنُجُهَا عَنْجاً إذَا عَطَفْتُهَا. وَالنّوتي: الْمَلاّحُ. وَقَوْلُهُ: «ضَفّتَيْ جُفُونِهِ» أَرَادَ جَانِبَيْ جُفُونِهِ. وَالضّفّتَانِ: الجانِبَانِ. وَقَوْلُهُ: «وَفِلَذَ الزّبَرْجَدِ» الْفِلَذُ: جَمْعُ فِلْذَة، وَهِيَ القِطْعَةُ. وَقَوْلُهُ: «كَبَائِسِ اللّؤْلُؤِ الرّطْبِ» الْكِبَاسَة: الْعِذْقُ. وَالْعَسَالِيجُ: الْغُصُونُ، وَاحِدُهَا عُسْلُوجٌ.

ترجمهٔ فارسی

ترجمهٔ محمد دشتی

(برخى از شارحان نوشتند كه اين خطبه در شهر كوفه ايراد شد).

1. شگفتى آفرينش انواع پرندگان:

خداوند پديده هاى شگفتى از جانداران حركت كننده، و بى جان، برخى ساكن و آرام،(1) بعضى حركت كننده و بى قرار، آفريده است، و شواهد و نمونه هايى از لطافت صنعت گرى و قدرت عظيم خويش بپاداشته، چندان كه تمام انديشه ها را به اعتراف واداشته، و سر به فرمان او نهاده اند، و در گوش هاى ما بانگ براهين يكتايى او پيچيده است.(2) آنگونه كه پرندگان گوناگون را بيافريد، و آنان را در شكاف هاى زمين، و رخنه درّه ها و فراز كوه ها مسكن داد،با بال هاى متفاوت و شكل و هيأتهاى گوناگون، كه زمام آنها به دست اوست، پرندگانى كه با بالهاى خود در لابلاى جوّ گسترده و فضاى پهناور پرواز مى كنند. آنها را از ديار نيستى در شكل و ظاهرى شگفت آور بيافريد، و استخوان هاشان را از درون در مفصل هاى پوشيده از گوشت به هم پيوند داد.(3)

برخى از پرندگان را كه جثّه سنگين داشتند از بالا رفتن و پروازهاى بلند و دور بازداشت، آنگونه كه آرام و سنگين در نزديكى زمين بال مى زنند. پرندگان را با لطافت قدرتش و دقّت صنعتش، در رنگ هاى گوناگون با زيبايى خاصّى رنگ آميزى كرد، گروهى از آنها را تنها با يك رنگ بياراست كه رنگ ديگرى در آن راه ندارد، دسته اى ديگر را در رنگ مخالف آن فرو برد، جز اطراف گردنشان كه چونان طوقى آويخته، مخالف رنگ اندامشان است.

_____________________________

(1). اشاره به علم: زوئولوژى ‏ZOOLOGY (حيوان شناسى).

(2). اشاره به علم: منوتيسم‏ MONOTHEISM (علم توحيد).

(3). اشاره به علم: ارنيتولوژى ‏ORNITHOLOGY (پرنده شناسى).

2. شگفتى هاى آفرينش طاووس:

و از شگفت انگيزترين پرندگان در آفرينش، طاووس است، كه آن را در استوارترين شكل موزون بيافريد، و رنگ هاى پر و بالش را به نيكوترين رنگ ها بياراست، با بال هاى زيبا كه پرهاى آن به روى يكديگر انباشته و دم كشيده اش كه چون به سوى مادّه پيش مى رود آن را چونان چترى گشوده و بر سر خود سايبان مى سازد، گويا بادبان كشتى است كه نا خدا آن را بر افراشته است.(1)

طاووس به رنگهاى زيباى خود مى نازد، و خوشحال و خرامان دم زيبايش را به اين سو و آن سو مى چرخاند، و سوى مادّه مى تازد، چون خروس مى پرد، و چون حيوان نر مست شهوت با جفت خويش مى آميزد، اين حقيقت را از روى مشاهده مى گويم، نه چون كسى كه بر اساس نقل ضعيفى سخن بگويد: اگر كسى خيال كند: «بار دار شدن طاووس به وسيله قطرات اشكى است كه در اطراف چشم نر حلقه زده و طاووس مادّه آن را مى نوشد آنگاه بدون آميزش با همين اشك ها تخمگذارى مى كند» افسانه بى اساس است. ولى شگفت تر از آن نيست كه مى گويند: «زاغ نر طعمه به منقار ماده مى گذارد كه همين عامل بار دار شدن زاغ است».

__________________________________

(1). واژه «دارىّ» را برخى به شهر دارين، شهر قديمى در كنار قطيف و بحرين ترجمه كرده ‏اند، امّا يكى از معانى آن ملّاح است كه بادبان كشتى را نگه مى ‏دارد.

گويا نى هاى پر طاووس چونان شانه هايى است كه از نقره ساخته، و گردى هاى شگفت انگيز آفتاب گونه كه به پرهاى اوست از زر ناب و پاره هاى زبرجد بافته شده است.

اگر رنگ هاى پرهاى طاووس را به روييدنى هاى زمين تشبيه كنى، خواهى گفت: دسته گلى است كه از شكوفه هاى رنگارنگ گلهاى بهارى فراهم آمده است، و اگر آن را با پارچه هاى پوشيدنى همانند سازى، پس چون پارچه هاى زيباى پر نقش و نگار يا پرده هاى رنگارنگ يمن است، و اگر آن را با زيور آلات مقايسه كنى چون نگين هاى رنگارنگى است كه در نوارى از نقره با جواهرات زينت شده است.

3. روانشناسى حيوانى طاووس:

طاووس، چون به خود بالنده مغرور راه مى رود، دم و بال هاى زيبايش را بر انداز مى كند، پس با توجه به زيبايى جامه و رنگ هاى گوناگون پرو بالش قهقهه سر مى دهد، امّا چون نگاهش به پاهاى او مى افتد، بانگى برآورد كه گويا گريان است، فرياد مى زند گويا كه دادخواه است، و گواه صادق دردى است كه در درون دارد، زيرا پاهاى طاووس چونان ساق خروس دو رگه (هندى و پارسى)(1) باريك و زشت و در يك سو ساق پايش ناخنكى مخفى روييده است.

4. شگفتى رنگ آميزى پرهاى طاووس:

بر فراز گردن طاووس به جاى يال، كاكلى سبز رنگ و پر نقش و نگار روييده، و بر آمدگى گردنش چونان آفتابه اى نفيس و نگارين است، و از گلوگاه تا روى شكمش به زيبايى وسمه يمانى(2) رنگ آميزى شده، يا چون پارچه حرير برّاق يا آيينه اى شفّاف كه پرده بر روى آن افكندند. در اطراف گردنش گويا چادرى سياه افكنده كه چون رنگ آن شاداب و بسيار مى باشد، پندارى با رنگ سبز تندى در هم آميخته است كه در كنار شكاف گوش جلوه خاصّى دارد.

كمتر رنگى مى توان يافت كه طاووس از آن در اندامش نداشته باشد، يا با شفّافيّت و صيقل فراوان و زرق و برق جامه اش آن را جلاى برترى نداده باشد. طاووس چونان شكوفه هاى پراكنده اى است كه باران بهار و گرماى آفتاب را در پرورش آن نقش چندانى نيست، و شگفت آور آن كه هر چند گاهى از پوشش پرهاى زيبا بيرون مى آيد، و تن عريان مى كند، پرهاى او پياپى فرو مى ريزد و از نو مى رويند، پرهاى طاووس چونان برگ خزان رسيده مى ريزند و دوباره رشد مى كنند و به هم مى پيوندند، تا ديگر بار شكل و رنگ زيباى گذشته خود را باز مى يابد، بى آن كه ميان پرهاى نو و ريخته شده تفاوتى وجود داشته باشد يا رنگى جابجا برويد، اگر در تماشاى يكى از پرهاى طاووس دقت كنى، لحظه اى به سرخى گل، و لحظه اى ديگر به سبزى زبرجد، و گاه به زردى زرناب جلوه مى كند.

5. عجز انسان از درك حقائق موجود در پديده ها:

راستى، هوشهاى ژرف انديش و عقل هاى پر تلاش چگونه اين همه از حقائق موجود در پديده ها را مى توانند درك كنند و چگونه گفتار توصيف گران، به نظم كشيدن اين همه زيبايى را بيان توانند كرد و در درك كمترين اندام طاووس، گمانها از شناخت درمانده و زبان ها از ستودن آن در كام مانده اند. پس ستايش خداوندى را سزاست كه عقل ها را از توصيف پديده اى كه برابر ديدگان جلوه گرند ناتوان ساخت، پديده محدودى كه او را با تركيب پيكرى پر نقش و نگار، با رنگ ها و مرزهاى مشخص مى شناسد، باز هم از تعريف فشرده اش زبان ها عاجز و از وصف واقعى آن در مانده اند(3) (حال چگونه خدا را مى توانند درك كنند).

______________________________

(1). خروس خلاسى: نوعى از خروس كه نه سفيد و نه سياه است بلكه به رنگ خاكى است، و گفته‏ اند كه خروس فارسى- هندى دو رگه است كه پاهاى زشت دارد.

(2). وسمه: برگ گياهى به رنگ نيل، يا برگ نيل كه آن را در آب خيسانده و پارچه را با آن رنگ مى‏ كردند.

(3). اثبات هدفدارى نظام هستى و انسان، و نقد پوچى: نيهيليسم ‏NIHILISM (پوچ‏گرايى) و اوتوپيسم و اتوپيانيسم ‏UTOPIANISM -UYOPISM (پوچ‏گرايى).

6. شگفتى آفرينش جانداران كوچك:

پاك و برتر است خدايى كه در اندام مورچه، و مگس ريز، پاها پديد آورد،(1) و جانداران، بزرگتر از آنها، از ماهيان دريا، و پيلان عظيم الجثّه را نيز آفريد، و بر خود لازم شمرد، كه هيچ كالبد جاندارى را وانگذارد و به درستى اداره اش نمايد، جز آن كه ميعادگاهش را مرگ و پايان راهش را نيستى قرار داد.

__________________________________

(1). اشاره به علم: انتومولوژى ‏ENTOMOLOGY (حشره شناسى) و علم هرپتولوژى ‏HERPETOLOGY (خزنده شناسى).

7. وصف ويژگى هاى بهشت:

اگر با چشم دل به آنچه كه از بهشت براى تو وصف كرده اند بنگرى، از آنچه در دنياست دل مى كنى، هر چند شگفتى آور و زيبا باشد، و از خواهش هاى نفسانى و خوشى هاى زندگانى و منظره هاى آراسته و زيباى آن كناره مى گيرى، و اگر فكرت را به درختان بهشتى مشغول دارى كه شاخه هايشان همواره به هم مى خورند، و ريشه هاى آن در توده هاى مشك پنهان، و در ساحل جويباران بهشت قرار گرفته آبيارى مى گردند، و خوشه هايى از لؤلؤ آب دار به شاخه هاى كوچك و بزرگ درختان آويخته، و ميوه هاى گوناگونى كه از درون غلاف ها و پوشش ها سر بيرون كرده اند، سرگردان و حيرت زده مى گردى: شاخه هاى پر ميوه بهشت كه بدون زحمتى خم شده در دسترس قرار گيرند، تا چيننده آن هر گاه كه خواهد بر چيند، مهمانداران بهشت گرد ساكنان آن و پيرامون كاخ هايشان در گردشند و آنان را با عسلهاى پاكيزه و شراب هاى گوارا پذيرايى كنند.

آنها كسانى هستند كه همواره از كرامت الهى بهره مند تا آنگاه كه در سراى ثابت خويش فرود آيند و از نقل و انتقال سفرها آسوده گردند. اى شنونده اگر دل خود را به منظره هاى زيبايى كه در بهشت به آن مى رسى مشغول دارى، روح تو با اشتياق فراوان به آن سامان پرواز خواهد كرد، و از اين مجلس من با شتاب به همسايگى اهل قبور خواهى شتافت. خداوند با لطف خود من و شما را از كسانى قرار دهد كه با دل و جان براى رسيدن به جايگاه نيكان تلاش مى كنند.

مى گويم: (كلام امام كه فرمود «يؤرّ بملاقحه، الار» كنايه از نكاح و آميزش است. هنگامى گفته مى شود «ار الرجل المرأة يؤرها» كه با همسرش همبستر شود.

و اين فرمايش امام «كانه قلع دارىّ عنجه نؤتيه» بايد توجّه داشت «قلع» بادبان كشتى است و «دارى» منسوب به «دارين» شهرى است كه در كنار دريا كه از آنجا عطريات مى آورند (و بادبان هايش معروف است).

و «عنجه» به معنى كشيدن به سوى خويش است هنگامى كه گفته مى شود «عنجت الناقه اعنجها عنجا» يعنى آن را به سوى خود كشيدم. و «النؤتى» به معنى «كشتيبان» است.

و اما تعبير «صفتى جفونه» منظور دو طرف پلك هاى چشم است. زيرا «ضفتان» به معنى دو طرف مى باشد.

و اينكه فرمود: «و فلذا الزبرجد» بايد دانست كه «فلذا» جمع «فلذه» به معنى قطعه است كه معنى آن قطعه هايى از زبرجد است.

امّا تعبير به «كبائس اللؤلؤ الرطب» به معنى خوشه هاى لؤلؤ تر همچون خوشه هاى خرما است زيرا «الكباسه» به معنى خوشه و «العساليج» جمع «عسلوج» به معناى شاخه است).

ترجمهٔ سید جعفر شهیدی

خطبه ای كه در آن آفرينش شگفت انگيز طاوس را بيان فرمايد:

آنان را بيافريد، آفريدنى شگفت، از جاندار و مرده و آرام و جنبنده. پس گواهانى آشكار گماشت بر صنعت دقيق، و قدرت عظيم خود كه در اين آفرينش به كار داشت چندان كه خردها حكم او را گردن دادند و سر به فرمان او نهادند. بانگ دليلهاى يكتايى او در گوش ما در پيچيد، و از آنچه از گونه گون پرندگان بيافريد، و در شكافهاى زمين و رخنه درّه ها و فراز كوههاشان ساكن گردانيد. از بالدارانى ناهمسان، و هيئت اين جدا از هيئت آن. هر يك را كارى به عهده نهاد كه در خور است بدان، پر زنان با بالهاى خود، در راههاى گشاده ميان زمين و آسمان و فضاى گسترده بيكران. نبودند و آنان را پديد كرد، و ظاهرشان را در صورتى شگفت انگيز در آورد، و از درون تركيبشان نمود با مفصلها كه سر استخوانها در اوست، و پيوند شده و پوشيده است به گوشت و پوست.

دسته اى از اين پرندگان را كه فربه بودند، از بالا رفتن و سبك پريدن در آسمان بازداشت و به پرواز در نزديكى زمين واگذاشت، و مرتّبشان فرمود با رنگى جدا كه هر يك را بود، به مهارت در قدرت و باريكى در صنعت. بر دسته اى از آنها يك رنگ ريخته است، و رنگى ديگر بدان نياميخته است. دسته اى از آنها را تن به رنگى است، و گردن آنها بدان رنگ نيست.

و شگفت انگيزتر آن پرندگان در آفرينش، طاوس است كه آن را در استوارترين هيئت پرداخت، و رنگهاى آن را به نيكوترين ترتيب مرتّب ساخت، با پرى كه ناى استخوانهاى آن را به هم در آورد، و دمى كه كشش آن را دراز كرد. چون به سوى ماده پيش رود، آن دم در هم پيچيده را وا سازد و بر سر خود برافرازد، كه گويى بادبانى است برافراشته و كشتيبان زمام آن را بداشته. به رنگهاى خود مى نازد، و خرامان خرامان دم خود را بدين سو و آن سو مى برد و سوى ماده مى تازد.

چون خروس مى خيزد و چون نرهاى مست شهوت با ماده در مى آميزد. اين داستان كه تو را گويم داستانى است از روى ديدن، نه چون كسى كه روايت كند، بر اساس حديثى ضعيف شنيدن. و اگر چنان باشد كه گمان برند طاوس نر، ماده را آبستن كند با اشكى كه از ديده بريزاند، و آن اشك در گوشه چشمانش بماند، و ماده آن را بخورد سپس تخم نهد، تخمى كه از درآميختن با نر پديد نگرديده، بلكه از آن اشك بود كه از ديده طاوس نر جهيده، شگفت تر از آن نيست كه -گويند- زاغ نر طعمه به منقار ماده مى گذارد -و ماده از آن بار برمى دارد-.

پندارى نايهاى پر او، شانه هاست از سيم ساخته، و آن گرديهاى شگفت انگيز آفتاب مانند كه بر پر او رسته است، از زرناب و پاره هاى زبرجد پرداخته. و اگر آن را همانند كنى بدانچه زمين رويانيده، گويى: گلهاى بهاره است، از اين سوى و آن سوى چيده، و اگر به پوشيدنى اش همانند سازى، همچون حلّه هاست نگارين، و فريبا، يا چون برد يمانى زيبا، و اگر به زيورش همانند كنى، نگينها است رنگارنگ، در سيمها نشانده، خوشنما -چون نقش ارژنگ-.

چون خود بينى نازنده به راه مى رود، و به دم و پرهاى خويش مى نگرد، و از زيبايى پوششى كه بر تن دارد و طوقها كه بر سر و گردن، قهقهه سر مى دهد، و چون نگاهش به پاهاى خود مى افتد، بانگى برآرد كه گويى گريان است و آوازى كند چنانكه پندارى فرياد خواهان است. فريادش گواهى است راست، بر اندوهى كه او راست. چه پاهاى او لاغر است و سيه فام، همانند خروسى كه از هندى و فارسى زاده است -زشت و نا به اندام-، و از تيزى استخوان ساق او خاركى خرد سر زده است، و بر جايگاه يال او دسته اى موى سبز نگار بر زده، و برآمدنگاه گردنش چون ابريقى است راست كشيده، و فرو رفتنگاه آن، تا به شكم رسد، سياه است، چون وسمه يمانى سبز و به سياهى رسيده، يا پرنيانى است بر آينه صيقل زده افكنده، يا با چادرى سياه سر و گردن خويش را پوشيده. جز آنكه رنگ او چون بسيار آبدار است و رخشان، پندارى رنگ سبز تندى آميخته است بدان، و آنجا كه شكاف گوش اوست، خطّى باريك چون نوك خامه به رنگ بابونه نيك سپيد، نمايان است و آن سپيدى در رنگ سياهى كه بدانجاست درخشان است.

و كمتر رنگى است كه طاوس را نصيبى از آن نه در پيكر است، و رنگ او در رخشندگى و درخشندگى و آبدارى از آن رنگها برتر است. پس او با آن -نقشهاى آگنده- چون گلزارى است با گلهاى پراكنده، نه باران بهارى اش پروريده، و نه آفتاب گرم تابستان را به خود ديده، و گاه پر خويش را بريزاند، و خود را برهنه گرداند. پرهايش پياپى بيفتد و پشت هم برويد. پرها چنان ريزد از ناى استخوان كه برگها از شاخه هاى درختان. پس پرها به هم پيوندد رويان، و بازگردد به هيئتى كه بود پيش از آن. نه رنگى با رنگ پيشين مخالف بود، و نه در غير جاى خود جايگزين شود. و اگر پرى از پرهاى ناى استخوان او را نيك بنگرى، تو را رنگى سرخ گلگون نمايد، و گاه به رنگ سبز زبرجدى، و گاه به رنگ زرناب در آيد.

پس انديشه هاى ژرف نگر، -اين زيبايى- را وصف كردن چگونه تواند، يا خردهاى نهاده در طبيعت بشر آن را چسان داند، يا گفتار بندگان از چه راه آن را در رشته وصف كشاند، و كمترين اندام او را، وهمها از شناختنش درمانده است، و زبانها از ستودنش در كام مانده، پس پاك است خدايى كه خردها را مقهور داشته، از ستودن آفريده اى كه آشكارايش برابر ديده ها بداشته، چنانكه چشمها آن را ببيند در اندازه اى معيّن و پديدار، -با اندام- به هم تركيب شده، و رنگهاى با يكديگر سازوار، و زبانها ستودن آن چنانكه شايد نتواند، و در بيان وصفش درماند.

پاك است آن كه در اندام مورچه و مگس خرد، پاها پديد آورد و جانداران بزرگتر از آنها را خلق كرد، از ماهيان -دريا- و پيلان -صحرا-، و بر خود لازم شمرد كه آنچه روان در آن دمانيده در هم نريزاند و بر جاى ماند جز كه مرگ را موعد او نهاد، و نيستى را پايانش قرار داد.

از اين خطبه است در صفت بهشت:

و اگر به ديده دل بنگرى بدانچه از بهشت برايت ستايند، دل بركنى از آنچه در دنياست، هرچند بديع و زيباست، از خواهشهاى نفسانى، و خوشيهاى زندگانى، و منظره هاى آراسته -زر و سيم و ديگر خواسته- و بينديشى در جنبش درخت ها كه در كناره هاى جويباران است، و در آويختن خوشه هاى لؤلؤ آبدار بر شاخه هاى آن درختانى كه ريشه هاى آن در پشته هاى مشك نهان است، و رسته بر و بر شاخسار، و رستن اين ميوه هاى گونه گون، در غلافها و پوششهاى درون.

شاخه ها بى رنجى خم گردد و چنانكه چيننده آن خواهد در دسترس او بود. گرد ساكنان آن، پيرامون كاخهايشان گردند، و آنان را عسلهاى پاكيزه و شرابهاى پالوده دهند.

مردمى باشند كه بخشش -الهى- به آنان پيوسته بود، تا در خانه قرار بار گشودند و از رنج سفرها آسودند. پس اى شنونده اگر دل خود را مشغول دارى به انديشه رسيدن بدان منظره هاى زيبا كه به خاطر آرى، جانت از شوق آن برآيد -تا به بهشت رخت گشايد- و خود از اين مجلس من رخت بردارى، و به همسايگى خفتگان در گورها شتابان روى آرى. خداى به رحمت خود، ما و شما را از آنان گرداند كه به دل كوشند تا خود را به منزلهاى نيكوكاران رسانند.

تفسير بعض كلمه هاى غريب كه در اين خطبه است:

[أرّ، كنايت از نكاح است. گويند: أرّ المرأة يؤرّها. (نكاح كرد او را)،

و قول امام: «كأنّه قلع دارىّ عنجه نوتيّه»، «قلع» بادبان كشتى است، «دارىّ» منسوب به «دارين» است، و آن شهركى است بر كنار دريا كه بوى خوش از آن آرند.

عنجه: آن را برگرداند. گويند: عنجت النّاقة، بر وزن نصرت، اعنجها عنجا، هنگامى كه آن را برگردانى، و «نوتىّ» كشتيبان است،

و گفته امام: «ضفّتى جفونه»، هر دو گوشه پلك را خواهد، و «ضفتّان» به معنى دو جانب است، و گفته او: «و فلذ الزّبرجد» فلذ جمع فلذة است به معنى «پاره»،

و گفته او: «كبائس اللؤلؤ الرّطب»، «كباسة» خوشه است، و «عساليج» شاخه هاست، و يكى آن «عسلوج» است.]

پایان خطبه ۱۶۵
شرح‌های خطبه ۱۶۵شرح موردنظر را انتخاب کنید۴ شرح

با گشودن این بخش، شرح‌ها بارگیری می‌شوند.

کپی و اشتراک

عنوان، شماره و منبع همراه متن می‌مانند.